فيلم وثائقي عن غزة لمخرجَين إسرائيليَين ينافس على الأسد الذهبي في مهرجان البندقية

أعلن مهرجان البندقية السينمائي، الاثنين، إضافة الفيلم الوثائقي "NAZA"، الذي يتناول الحرب في غزة، إلى المسابقة الرسمية للدورة الـ83 من المهرجان، المقررة بين 2 و12 أيلول/سبتمبر 2026، على أن يشهد عرضه العالمي الأول في 10 أيلول/سبتمبر، وفق الموقع الرسمي للمهرجان.
والفيلم من إخراج الإسرائيليين يوفال أبراهام وراحيل تسور، وهما اثنان من المخرجين الأربعة لفيلم "No Other Land"، الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي في 2025. ويشارك "NAZA" في المنافسة على جائزة الأسد الذهبي، وهو الفيلم الوثائقي الوحيد بين 21 فيلماً في المسابقة الرئيسية لهذا العام.
فيلم يستند إلى تحقيقات صحافية
يتناول "NAZA"، بحسب ملخص الفيلم الصادر عن المهرجان، ما يصفه صناعه بالآليات المرتبطة بالقتل الجماعي المحسوب للمدنيين الفلسطينيين في غزة، مستنداً إلى تحقيقات صحافية تناولت العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
ويستند الوثائقي إلى تحقيقات نشرتها بين عامي 2023 و2025 مجلة "+972 Magazine" الإسرائيلية الفلسطينية، وموقع "Local Call" الناطق بالعبرية، وصحيفة "ذا غارديان" البريطانية.
وبحسب منتجي الفيلم، يشير اسم "NAZA" إلى اختصار عسكري تستخدمه الاستخبارات الإسرائيلية للدلالة على العدد المتوقع للمدنيين الذين قد يُقتلون في غارة جوية.
وصُوّر الفيلم ليلاً من فوق أسطح مبانٍ في تل أبيب، وتبلغ مدته 80 دقيقة، وهو إنتاج بريطاني باللغتين العبرية والإنجليزية، وفق بيانات مهرجان البندقية.
العرض العالمي الأول في 10 أيلول
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم عالمياً للمرة الأولى في قاعة "Sala Grande" بقصر السينما في البندقية في 10 أيلول/سبتمبر، بحضور المخرجين والمنتجين وصحافيين من "ذا غارديان" والوفد الرسمي للفيلم.
ويأتي "NAZA" بعد النجاح الذي حققه "No Other Land"، الذي أخرجه أبراهام وتسور إلى جانب الفلسطينيين باسل عدرا وحمدان بلال، ويوثق نضال سكان مسافر يطا في الضفة الغربية في مواجهة هدم تجمعاتهم وتهجيرهم. وفاز الفيلم بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي في 2025.




