Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

إيران وعُمان تبحثان إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز

26 أغسطس 2026 | 11:38 ص
Ai

قالت إيران وسلطنة عُمان، الثلاثاء، إنهما ناقشتا إنشاء "ممر ملاحي مشترك مؤقت" عبر مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ مشروع مشترك لإزالة الألغام، ضمن إطار مرحلي لإدارة حركة الملاحة في الممر الاستراتيجي، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن والضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران.

وتأتي المحادثات في إطار استئناف التواصل بين طهران ومسقط بشأن إدارة الملاحة في المضيق، في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية إلى ضمان حرية حركة السفن وخفض مخاطر التصعيد.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن جميع الألغام أُزيلت أو فُجرت من المياه الدولية في مضيق هرمز، مستنداً إلى معلومات قال إنه تلقاها من البحرية الأميركية.

قطر تدخل على خط المباحثات

وبحثت قطر، الثلاثاء، المقترح خلال اتصالين هاتفيين منفصلين أجراهما رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره العُماني بدر البوسعيدي، وفق بيانين لوزارة الخارجية القطرية.

وقالت الخارجية القطرية إن المباحثات تناولت المناقشات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران بشأن "إطار مرحلي مقترح" يتضمن إنشاء "ممر ملاحي مؤقت مشترك" عبر مضيق هرمز، إلى جانب الاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لإزالة الألغام من المضيق.

وأكد وزير الخارجية القطري دعم بلاده للجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

كما أعرب عن تقدير قطر للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان، مؤكداً دعم الدوحة للمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

مضيق هرمز شريان رئيسي للطاقة

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، إذ يربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب، وتعتمد عليه دول رئيسية مصدرة للنفط والغاز لنقل إمداداتها إلى الأسواق العالمية.

وقبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً في إمدادات الطاقة والأسعار العالمية.

واكتسبت الجهود الرامية إلى تأمين الملاحة في المضيق أهمية متزايدة مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تأثير الألغام والاضطرابات الأمنية على حركة السفن وتدفقات الطاقة.