السعودية: ناقلة النفط "أمزان" تتعرض لهجوم في البحر الأحمر والطاقم بخير

بعد إعادة التحقق من "رويترز" وتقارير بحرية متخصصة تنقل بيانات "البحري" و"UKMTO"، هذه النسخة أدق للنشر لأنها تفصل بين الوقائع المؤكدة وادعاء الحوثيين:
أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري"، الاثنين، تعرض ناقلتها النفطية "أمزان" لحادث أمني في البحر الأحمر، مؤكدة سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم تسجيل أي إصابات، فيما أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية "الحوثيون" مسؤوليتها عن استهداف سفينة قبالة مدينة ينبع، وفق ما نقلته "رويترز"، الثلاثاء.
وقالت "البحري" إنها لا تزال على اتصال مستمر بالناقلة، وتنسق بشكل وثيق مع الجهات المختصة والأطراف المعنية في القطاع البحري، مع متابعة تطورات الحادث، مؤكدة أن سلامة الطاقم وحماية البيئة البحرية والإدارة الآمنة للسفينة تمثل أولوياتها.
مقذوف مجهول يصيب الناقلة غرب ينبع
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "UKMTO" قد أعلنت أن ناقلة تعرضت لمقذوف مجهول على بعد نحو 63 ميلاً بحرياً غرب ينبع، ما أدى إلى اندلاع حريق على سطحها الرئيسي. وأكدت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم بخير، ولم يتم الإبلاغ عن أي تأثير بيئي جراء الحادث.
ولم تحدد "UKMTO" مصدر المقذوف أو نوعه في تحذيرها، كما لم تنسب الهجوم إلى جهة بعينها.
الحوثيون يتبنون الهجوم
وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، الاثنين، أن الجماعة هاجمت سفينة قبالة مدينة ينبع السعودية في البحر الأحمر. وتبنت الجماعة استهداف الناقلة "أمزان"، قائلة إنها استخدمت صاروخاً باليستياً وإن الضربة تسببت في اندلاع حريق على متن السفينة. ولم تؤكد الجهات البحرية المستقلة نوع المقذوف الذي استخدم في الهجوم.
ينبع تكتسب أهمية متزايدة لصادرات النفط
ويُعد ينبع الميناء النفطي السعودي الرئيسي على البحر الأحمر، حيث تُحمّل ملايين البراميل يومياً، واكتسب أهمية أكبر بوصفه مساراً رئيسياً لصادرات النفط السعودية بعيداً عن مضيق هرمز في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.
وتأتي الواقعة وسط تصاعد المخاطر التي تواجه الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، بعدما أعلنت جماعة الحوثي الشهر الماضي حصاراً على السفن المرتبطة بالمملكة، فيما شهدت الأسابيع الأخيرة هجمات أخرى استهدفت منشآت نفطية وسفناً سعودية، وفق "رويترز".




