ميتا وتيك توك تعززان التعاون مع مدققي الحقائق لمواجهة التضليل

23 أغسطس/آب /د ب أ/ – تعتزم شركتا ميتا وتيك توك العمل بصورة أوثق مع مدققي الحقائق، للحد من انتشار المحتوى المضلل والمعلومات المغلوطة عبر منصة تيك توك والمنصات التابعة لميتا، وفي مقدمتها فيسبوك وإنستغرام، وذلك في أعقاب أحداث مدينة سبتة الإسبانية الشهر الماضي، بحسب المفوضية الأوروبية.
ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً للمفوضية، دوراً محورياً في الأحداث، بعدما تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين من المغرب نحو الجيب الإسباني. وأفاد عدد من المهاجرين بأن مقاطع فيديو ورسائل متداولة عبر منصات، بينها تيك توك، زعمت أن حدود سبتة، التي تخضع عادة لحراسة مشددة، فُتحت بصورة مفاجئة.
وقال مختصون إن التحقق من صحة الأخبار المتداولة يتطلب الرجوع إلى مصادر متعددة وموثوقة، إذ إن تأكيد المعلومة نفسها عبر عدد من المؤسسات الإعلامية يزيد من احتمال صحتها. كما يمكن إجراء بحث سريع للتأكد من وجود مصادر موثوقة أخرى تتناول الموضوع، إلى جانب تتبع المصدر الأصلي للمعلومات المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن مدققي الحقائق المطلعين على الظروف المحلية بات بإمكانهم، بالتنسيق مع المفوضية، الإبلاغ عن المعلومات المضللة والضارة المتعلقة، على سبيل المثال، باحتمال وقوع عمليات عبور جماعي جديدة للحدود.
وأضاف أن هذا الإجراء يهدف أيضاً إلى مساعدة المنصات الرقمية على تحديد المحتوى المخالف واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقه، بما في ذلك حذفه عند الضرورة.
من جهتها، انتقدت مسؤولة الشؤون الرقمية في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، بشدة طريقة تعامل منصتي ميتا وتيك توك مع المعلومات المضللة خلال عمليات العبور الجماعي في سبتة، داعية إلى تعزيز مراقبة منصات التواصل الاجتماعي خلال الأزمات.
وأوضحت فيركونين أن المفوضية الأوروبية ووكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” ومنصات التواصل الاجتماعي تجري اتصالات يومية، وقد عززت مستوى التنسيق فيما بينها لمواجهة المحتوى المضلل.



