“روساتوم” تعيد موظفيها إلى محطة بوشهر النووية في إيران

تواصل شركة “روساتوم” الروسية الحكومية للطاقة النووية إعادة موظفيها تدريجياً إلى محطة بوشهر النووية في إيران، بعد إجلاء عدد منهم على خلفية التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة.
وقال المدير العام للشركة، أليكسي ليخاتشيوف، إن عدد الخبراء الروس الذين عادوا إلى المحطة بلغ 42 موظفاً، مشيراً إلى أن الوضع في المنشأة ومحيطها لا يزال هادئاً.
وأوضح أن “روساتوم” تخطط لرفع عدد موظفيها العاملين في المشروع إلى نحو 100 شخص بحلول الخريف، شرط عدم تجدد التصعيد العسكري، مؤكداً أن الشركة تسعى إلى إعادة جميع المتخصصين الذين سبق إجلاؤهم من إيران في أقرب وقت ممكن.
وتتولى الشركة الروسية تنفيذ مشاريع توسعة محطة بوشهر، بما يشمل أعمال بناء الوحدتين الثانية والثالثة، إلى جانب المباني الرئيسية والمساندة والمنشآت الهيدروليكية المرتبطة بالمشروع.
وكانت “روساتوم” قد سحبت جزءاً من موظفيها بسبب المخاوف الأمنية، فيما ترتبط العودة الكاملة إلى مستويات العمل السابقة باستقرار الأوضاع والتوصل إلى ترتيبات نهائية لوقف الأعمال العسكرية.
وتُعد محطة بوشهر المنشأة النووية الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء في إيران، وقد شُيّدت وحدتها الأولى بتكنولوجيا روسية ودخلت الخدمة عام 2011، بينما يستمر التعاون بين موسكو وطهران لتوسيع قدراتها الإنتاجية.




