الحرب والأزمات تهددان مستقبل التعليم في لبنان

يواجه النظام التربوي في لبنان تحديات مصيرية متزايدة، نتيجة تداعيات الحرب الأخيرة وتراكم الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، ما يهدد مستقبل جيل كامل من الأطفال.
وفي هذا السياق، أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت تقييم حالة جديدًا بعنوان “الجيل الضائع: كلفة الحرب والأزمات على تعليم الأطفال في لبنان”، تناول فيه واقع القطاع التربوي وحجم الأضرار التي لحقت به في ظل الأزمات المتلاحقة.
ويُظهر التقييم مدى هشاشة النظام التعليمي اللبناني وضعف قدرته على التكيّف مع الحروب والصدمات، في وقت يعاني فيه القطاع أصلًا مشكلات بنيوية متراكمة أثّرت في استمرارية التعليم وجودته.
ويسلّط التقييم الضوء على الكلفة التي يتحمّلها الأطفال نتيجة هذه الظروف، محذّرًا من انعكاساتها الطويلة الأمد على حقهم في التعليم وعلى مستقبلهم الأكاديمي والاجتماعي.




