Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

حركة السفن عبر مضيق هرمز تتراجع إلى النصف وسط جمود المحادثات

21 أغسطس 2026 | 05:32 م
Ai

تراجعت حركة سفن الشحن عبر مضيق هرمز إلى أمس الخميس، وفق بيانات صدرت اليوم الجمعة، إذ عبرت سبع سفن فقط مقارنة بـ14 سفينة في اليوم السابق، وسط مخاوف متزايدة بشأن حركة الملاحة في الشرق الأوسط مع استمرار جمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ودخلت أربع سفن إلى الممر المائي وغادرت ثلاث، من دون تسجيل عبور أي ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال، وفق بيانات شركة "كبلر" التي نقلتها وكالة رويترز.

ناقلة غاز تعبر عبر المسار الإيراني

وأظهرت بيانات "كبلر" أن ناقلة غاز عملاقة واحدة محملة بالبروبان والبيوتان عبرت مضيق هرمز عبر المسار الإيراني.

ويأتي ذلك في وقت تتركز فيه الأنظار على حركة السفن في المضيق، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالمحادثات بين واشنطن وطهران وحركة الملاحة في المنطقة.

تراجع حركة الملاحة في باب المندب

وفي مضيق باب المندب، تباطأت حركة الملاحة الخميس مقارنة باليومين السابقين، إذ بلغ إجمالي عدد سفن البضائع العابرة 23 سفينة، مقابل 34 سفينة في كل من اليومين السابقين، بحسب بيانات "كبلر".

ودخلت المضيق 16 سفينة، فيما غادرت سبع سفن، من بينها ناقلتان متوسطتا الحجم تحملان النفط الخام إلى فيتنام والهند.

ولم تعبر أي ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال مضيق باب المندب خلال اليوم نفسه، وفق رويترز.

ولا تشمل بيانات "كبلر" السفن التي تعبر مضيقي هرمز وباب المندب أثناء إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، ما يعني أن الأرقام المرصودة قد لا تعكس كامل حركة السفن الفعلية. وتؤكد إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن بيانات التتبع عبر هرمز أصبحت أقل موثوقية منذ نهاية شباط/فبراير 2026 بسبب إطفاء أو حجب إشارات أنظمة التعريف الآلي لبعض السفن.

المضائق البحرية في قلب تجارة الطاقة العالمية

ويعد مضيقا هرمز وباب المندب من الممرات البحرية الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية، إذ يشكل هرمز ممراً رئيسياً لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج، وكان يعبره قبل اندلاع الحرب في شباط/فبراير نحو خُمس الشحنات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

أما باب المندب، فيربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويشكل جزءاً من مسار استراتيجي لنقل النفط والغاز بين منطقة الخليج والأسواق العالمية. وتكتسب حركة الملاحة عبر الممرين أهمية كبيرة لأسواق الطاقة، إذ يمكن للاضطرابات في الممرات البحرية الرئيسية أن تؤدي إلى تحويل مسارات السفن وزيادة أوقات الرحلات وتكاليف الشحن.