Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

بورصات الخليج تتباين وسط ترقب محادثات واشنطن وطهران وارتفاع النفط

21 أغسطس 2026 | 06:53 ص
بورصات الخليج تتباين وسط ترقب محادثات واشنطن وطهران ai

تباين أداء البورصات الخليجية الرئيسية عند إغلاق تعاملات أمس الخميس، مع بقاء المستثمرين في حالة حذر بفعل الضبابية المحيطة بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين قدم ارتفاع أسعار النفط بعض الدعم للأسهم، بحسب رويترز.

وارتفعت أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسهم الخليج، 3.1%، إذ بلغ خام برنت 94.60 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:32 بتوقيت غرينتش. وبلغ خاما برنت وغرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتهما منذ 24 تموز/يوليو، مسجلين مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر الأربعاء من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم أي نوع من الدعم لإيران، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى التوصل لتسوية تنهي الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر.

وأظهرت أحدث بيانات الشحن أن حركة السفن عبر مضيق هرمز،الأربعاء، لم تشهد تغيرًا يُذكر مقارنة باليوم السابق، ما يعكس استمرار الاضطراب في أحد أهم ممرات عبور الطاقة إلى الأسواق العالمية.

أغلق المؤشر السعودي مرتفعًا 0.3%، مع صعود جميع القطاعات. وارتفع سهم شركة التعدين العربية السعودية 2%، بينما صعد سهم الوطنية السعودية للنقل البحري 3.2%.

وارتفع مؤشر أبوظبي 0.7%، مع إنهاء معظم القطاعات التعاملات على ارتفاع. وصعد سهم العالمية القابضة 1.9%، فيما ارتفع سهم الدار العقارية 0.4%.

وفي دبي، أنهى المؤشر الجلسة منخفضًا بشكل طفيف، إذ قابلت خسائر بعض القطاعات مكاسب أسهم المواد والقطاع المالي والعقارات. وتراجع سهم سالك 1.1%، بينما ارتفع سهم بنك دبي الإسلامي 0.9%.

وكانت الإمارات قد أعلنت الثلاثاء تعليق جميع الأنشطة التجارية والتبادلات المالية والمعاملات مع إيران حتى إشعار آخر.

وجاءت الخطوة عقب بيان لوزارة الدفاع الإماراتية قالت فيه إنها رصدت صاروخين أُطلقا من إيران وسقطا في البحر. ونفت طهران الاتهام ووصفته بأنه لا أساس له.

هبط المؤشر القطري 0.9%، مواصلًا خسائره للجلسة الرابعة على التوالي، ليغلق عند 9683 نقطة، وهو أدنى مستوى له في أكثر من عامين، بحسب رويترز.

وتراجع سهم بنك قطر الإسلامي 1.9%، بينما انخفض سهم صناعات قطر 1.4%.

وقال ميلاد عازر، محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي من المرجح أن تظل حساسة لمستويات حركة الشحن وتأثير العقوبات الأميركية في المنطقة.

وأضاف أن الدعم الاقتصادي المحلي قد يواصل الحد من مخاطر الهبوط، بينما قد يؤدي أي تقدم على الصعيد الدبلوماسي إلى انتعاش الأسواق.

وتراجع مؤشرا الكويت وسلطنة عمان 0.1% و0.3% على التوالي، بينما لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر البحرين.

خارج منطقة الخليج، أنهى المؤشر المصري الرئيسي سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات، مرتفعًا 0.4%، مع إنهاء معظم الأسهم التعاملات على ارتفاع.

وصعد سهم إي-فاينانس 1.3%، بينما ارتفع سهم البنك التجاري الدولي 0.7%.

وقال أكبر بنك خاص في مصر إنه تلقى موافقة مبدئية من البنك المركزي لتأسيس بنك يومو الرقمي باستثمار 300 مليون دولار.