Contact Us
Ektisadi.com
قضاء وقانون

"بيف ويلينغتون" بطعم الموت... وجبة فطر تنتهي بثلاث جنازات والحكم بالمؤبد

سيدني ـ إقتصادي.كوم
19 أغسطس 2026 | 12:59 م
وجبة طعام ai

كان من المفترض أن تكون مأدبة غداء عائلية عادية يتصدرها طبق "بيف ويلينغتون"، لكن الفطر الموجود داخل الوجبة حوّل المائدة إلى مسرح لإحدى أشهر قضايا القتل في أستراليا. وبعد ثلاث وفيات وحكم بالسجن المؤبد، عادت القضية إلى المحكمة، الأربعاء، ولكن هذه المرة من بوابة الاستئناف، وفق "رويترز".

وبدأت محكمة أسترالية النظر في استئناف إيرين باترسون، البالغة 51 عاماً، التي أُدينت العام الماضي بقتل ثلاثة من أقارب زوجها المنفصلة عنه، بعدما قدمت لهم طبق "بيف ويلينغتون" ممزوجاً بفطر "قبعة الموت" شديد السمية.

وجبة تبدو للوهلة الأولى فاخرة تحولت إلى سم قاتل، وانتهت بصدور حكم على باترسون بالسجن مدى الحياة، مع عدم أهليتها للإفراج المشروط قبل انقضاء 33 عاماً، في واحدة من أطول العقوبات الصادرة بحق امرأة في أستراليا.

من مائدة الغداء إلى محكمة الاستئناف

ورغم الحكم، لا تزال باترسون تتمسك بروايتها التي رافقتها طوال المحاكمة: ما حدث كان حادثاً، ولم تكن الوفيات متعمدة.

وتطعن باترسون في إدانتها على عدة أسس، من بينها السماح بتقديم أدلة تقول إنه لم يكن ينبغي عرضها أمام هيئة المحلفين، وتعرضها، بحسب دفاعها، لاستجواب غير منصف.

لكن أكثر نقاط الاستئناف إثارة للجدل تتعلق بإقامة أعضاء هيئة المحلفين في الفندق نفسه الذي أقامت فيه أطراف أخرى مرتبطة بالقضية، وهو ما يقول الدفاع إنه ربما أثر في نزاهة المحاكمة ونتيجتها.

وقال محاميها ريتشارد إدني أمام محكمة الاستئناف في ولاية فيكتوريا بمدينة ملبورن إن العدالة "لا ينبغي أن تتحقق فحسب، بل يجب أن يكون واضحاً وبلا شك أنها تحققت".

في المقابل، رفض مدير النيابة العامة في فيكتوريا بريندان كيسان هذه المخاوف، مؤكداً أن المحلفين كانوا تحت المرافقة في جميع الأوقات ولم يقع أي سلوك غير مناسب خلال المداولات. واعتبر احتمال أن يكون أحد المحلفين قد ناقش القضية مع شخص من خارج الهيئة "بعيد الاحتمال"، وفق "رويترز".

قصة بدأت بطبق بيف ويلينغتون

تعود القضية إلى عام 2023، عندما دعت باترسون حماتها غيل باترسون، وحماها دونالد باترسون، وشقيقة حماتها هيذر ويلكنسون، وزوجها إيان ويلكنسون، إلى مأدبة غداء في منزلها في بلدة ليونغاثا، على بعد نحو 135 كيلومتراً جنوب شرقي ملبورن.

وكان الطبق الرئيسي "بيف ويلينغتون"، لكن الوجبة احتوت على فطر "قبعة الموت" السام، لتنتهي المأدبة بوفاة غيل ودونالد وهيذر، بينما نجا إيان ويلكنسون.

وخلصت هيئة المحلفين لاحقاً إلى أن باترسون استدرجت الضحايا إلى منزلها وقدمت لهم الوجبة المسمومة، وأدانتها بقتل الأشخاص الثلاثة ومحاولة قتل إيان.

القضية لم تغلق بعد

واستمرت محاكمة باترسون 11 أسبوعاً في بلدة مورويل، وجذبت اهتماماً عالمياً، حتى إن قصة وجبة الغداء القاتلة تحولت إلى مادة لعدد من الكتب والمدونات الصوتية.

ومع ذلك، فإن الحكم بالسجن المؤبد لم يضع النقطة الأخيرة في القضية. فمن المقرر أن تنظر المحكمة، الخميس، في استئناف منفصل قدمه الادعاء العام، الذي يرى أن عقوبة باترسون غير كافية.

ولم تحدد هيئة القضاة الثلاثة حتى الآن موعداً لإصدار قرارها، لتبقى قضية بدأت حول مائدة غداء عائلية مفتوحة أمام فصل قضائي جديد.

كان من المفترض أن تكون مأدبة غداء عائلية عادية يتصدرها طبق "بيف ويلينغتون"، لكن الفطر الموجود داخل الوجبة حوّل المائدة إلى مسرح لإحدى أشهر قضايا القتل في أستراليا. وبعد ثلاث وفيات وحكم بالسجن المؤبد، عادت القضية إلى المحكمة، الأربعاء، ولكن هذه المرة من بوابة الاستئناف، وفق "رويترز".

وبدأت محكمة أسترالية النظر في استئناف إيرين باترسون، البالغة 51 عاماً، التي أُدينت العام الماضي بقتل ثلاثة من أقارب زوجها المنفصلة عنه، بعدما قدمت لهم طبق "بيف ويلينغتون" ممزوجاً بفطر "قبعة الموت" شديد السمية.

وجبة تبدو للوهلة الأولى فاخرة تحولت إلى سم قاتل، وانتهت بصدور حكم على باترسون بالسجن مدى الحياة، مع عدم أهليتها للإفراج المشروط قبل انقضاء 33 عاماً، في واحدة من أطول العقوبات الصادرة بحق امرأة في أستراليا.

من مائدة الغداء إلى محكمة الاستئناف

ورغم الحكم، لا تزال باترسون تتمسك بروايتها التي رافقتها طوال المحاكمة: ما حدث كان حادثاً، ولم تكن الوفيات متعمدة.

وتطعن باترسون في إدانتها على عدة أسس، من بينها السماح بتقديم أدلة تقول إنه لم يكن ينبغي عرضها أمام هيئة المحلفين، وتعرضها، بحسب دفاعها، لاستجواب غير منصف.

لكن أكثر نقاط الاستئناف إثارة للجدل تتعلق بإقامة أعضاء هيئة المحلفين في الفندق نفسه الذي أقامت فيه أطراف أخرى مرتبطة بالقضية، وهو ما يقول الدفاع إنه ربما أثر في نزاهة المحاكمة ونتيجتها.

وقال محاميها ريتشارد إدني أمام محكمة الاستئناف في ولاية فيكتوريا بمدينة ملبورن إن العدالة "لا ينبغي أن تتحقق فحسب، بل يجب أن يكون واضحاً وبلا شك أنها تحققت".

في المقابل، رفض مدير النيابة العامة في فيكتوريا بريندان كيسان هذه المخاوف، مؤكداً أن المحلفين كانوا تحت المرافقة في جميع الأوقات ولم يقع أي سلوك غير مناسب خلال المداولات. واعتبر احتمال أن يكون أحد المحلفين قد ناقش القضية مع شخص من خارج الهيئة "بعيد الاحتمال"، وفق "رويترز".

قصة بدأت بطبق بيف ويلينغتون

تعود القضية إلى عام 2023، عندما دعت باترسون حماتها غيل باترسون، وحماها دونالد باترسون، وشقيقة حماتها هيذر ويلكنسون، وزوجها إيان ويلكنسون، إلى مأدبة غداء في منزلها في بلدة ليونغاثا، على بعد نحو 135 كيلومتراً جنوب شرقي ملبورن.

وكان الطبق الرئيسي "بيف ويلينغتون"، لكن الوجبة احتوت على فطر "قبعة الموت" السام، لتنتهي المأدبة بوفاة غيل ودونالد وهيذر، بينما نجا إيان ويلكنسون.

وخلصت هيئة المحلفين لاحقاً إلى أن باترسون استدرجت الضحايا إلى منزلها وقدمت لهم الوجبة المسمومة، وأدانتها بقتل الأشخاص الثلاثة ومحاولة قتل إيان.

القضية لم تغلق بعد

واستمرت محاكمة باترسون 11 أسبوعاً في بلدة مورويل، وجذبت اهتماماً عالمياً، حتى إن قصة وجبة الغداء القاتلة تحولت إلى مادة لعدد من الكتب والمدونات الصوتية.

ومع ذلك، فإن الحكم بالسجن المؤبد لم يضع النقطة الأخيرة في القضية. فمن المقرر أن تنظر المحكمة، الخميس، في استئناف منفصل قدمه الادعاء العام، الذي يرى أن عقوبة باترسون غير كافية.

ولم تحدد هيئة القضاة الثلاثة حتى الآن موعداً لإصدار قرارها، لتبقى قضية بدأت حول مائدة غداء عائلية مفتوحة أمام فصل قضائي جديد.