Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

لولا يراهن على نفط الأمازون لتمويل مستقبل البرازيل

18 أغسطس 2026 | 10:12 ص
اكتشافات نفطية جديدة تعزز طموحات البرازيل في تمويل التحول نحو الطاقة النظيفةAi

أشاد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الاثنين، بالاكتشافات النفطية قبالة ساحل الأمازون، معتبراً أنها تمثل "جواز سفر إلى المستقبل" بالنسبة إلى البرازيل، رغم المعارضة الشديدة التي يبديها نشطاء البيئة لعمليات التنقيب في المنطقة، وفق وكالة فرانس برس.

وكانت شركة "بتروبراس" البرازيلية قد أعلنت الأسبوع الماضي رصد وجود نفط قبالة ساحل ولاية أمابا الشمالية، بعد نحو عام على بدء أعمال الحفر، في خطوة جاءت عقب مسار استمر خمس سنوات للحصول على التصريح البيئي اللازم لعمليات التنقيب.

النفط وتمويل التحول إلى الطاقة النظيفة

وقال لولا، خلال زيارة إلى منطقة عمليات "بتروبراس" مرتدياً زي عمال الشركة البرتقالي، إن الاكتشاف يمثل "جواز سفر إلى مستقبل هذه البلاد"، مؤكداً في الوقت نفسه أن ذلك لا يتعارض مع مساعيه للتخلص تدريجياً من الاعتماد على الوقود الأحفوري.

ولوّح الرئيس البرازيلي بقارورة تحتوي على عينة من النفط الخام، قائلاً مازحاً إنه سيحتفظ بها، في إشارة إلى أهمية الاكتشاف بالنسبة إلى قطاع الطاقة في البلاد.

ويرى لولا أن البرازيل تحتاج إلى عائدات النفط لتمويل انتقالها نحو مصادر الطاقة النظيفة وتعزيز سيادتها في مجال الطاقة، رغم تأييده خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري لمواجهة تداعيات التغير المناخي.

واكتُشف المكمن النفطي في منطقة بحرية تُعرف باسم "الهامش الاستوائي"، على بعد نحو 175 كيلومتراً قبالة ساحل الأمازون.

وقالت رئيسة "بتروبراس" ماغدا شامبريارد إن الشركة تحتاج إلى ما بين 15 و20 يوماً إضافياً لتحديد حجم الحقل النفطي وتقييم إمكاناته.

في المقابل، يحذر نشطاء البيئة من أن عمليات التنقيب قد تشكل تهديداً لمنطقة بحرية غنية بالتنوع البيولوجي قبالة ساحل أكبر غابة مطيرة في العالم، وسط جدل متزايد بشأن التوازن بين استغلال الموارد النفطية والتزامات البرازيل المناخية.

ويأتي موقف لولا من الاكتشاف النفطي في وقت يستعد فيه، وهو في الثمانين من عمره، لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر، سعياً للفوز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، بحسب وكالة فرانس برس.