الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع العقوبات على روسيا لزيادة الضغط على موسكو

يعتزم الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا خلال الخريف المقبل، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على موسكو بسبب حربها ضد أوكرانيا، وفق وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في تصريحات لصحيفة "فيلت" الألمانية، إنها ستقدم في الخريف "أوسع قائمة عقوبات منذ بداية الحرب"، موضحة أن إقرار المقترح سيرفع عدد الأشخاص والشركات والمنظمات الروسية الخاضعة للعقوبات بنحو الثلث.
وأضافت كالاس: "يجب زيادة الضغط حتى تنهي روسيا الحرب"، مشيرة إلى أن العقوبات الأوروبية المفروضة حتى الآن كلفت آلة الحرب الروسية أكثر من تريليون يورو، ما يعادل نحو 1.16 تريليون دولار أميركي.
وأعربت عن أملها في استمرار التقارب بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن سياسة العقوبات المفروضة على موسكو، بما يعزز الضغوط الاقتصادية والسياسية عليها.
اتهامات لموسكو باستهداف المدنيين
وقالت كالاس إن روسيا، في ظل عدم تمكنها من تحقيق انتصار في ساحة المعركة، توجه صواريخها بصورة متزايدة نحو المدنيين والبنية التحتية في أوكرانيا، ووصفت ذلك بأنه "إرهاب ممنهج".
كما اتهمت موسكو بتعريض إمدادات الغذاء العالمية للخطر عبر هجماتها على السفن المحملة بالحبوب في البحر الأسود، مضيفة: "يجب ألا نسمح لبوتين بتحقيق النجاح في ذلك".
21 حزمة عقوبات منذ 2022
ومنذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، أقر الاتحاد الأوروبي 21 حزمة من العقوبات ضد روسيا، كانت أحدثها في نهاية تموز/يوليو الماضي، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وتضمنت الحزمة الأخيرة إجراءات إضافية تستهدف القطاعين المالي والطاقة في روسيا، إلى جانب حظر دخول الجنود الروس إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، في إطار مساعي بروكسل لتشديد الضغوط على موسكو ودفعها نحو إنهاء الحرب.



