فنزويلا تعلن الإفراج عن 131 سجينًا سياسيًا وسط مساعٍ للمصالحة

تتجه فنزويلا نحو تخفيف حدة الانقسام السياسي مع بدء خطوات عملية للحوار بين الحكومة والمعارضة، في وقت أعلنت السلطات الإفراج عن 131 سجينًا سياسيًا ضمن إجراءات بديلة للسجن، في تطور رحبت به واشنطن باعتباره تقدمًا نحو المصالحة السياسية، وفقًا لوكالة أسوشييتد برس.
وقال وزير الاتصالات ميغيل أنخيل بيريز بيريلا، الجمعة، إن المحتجزين سيُفرج عنهم بموجب إجراءات بديلة للسجن، من دون أن يوضح طبيعة هذه الإجراءات، التي قد تشمل الإقامة الجبرية.
وجاء الإعلان عبر منصة إكس، وسط مؤشرات على أن الإفراج يمثل خطوة مبكرة ضمن محادثات المصالحة بين حكومة القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريجيز وأطراف من المعارضة.
ووصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الإفراج عن السجناء بأنه خطوة مهمة نحو المصالحة السياسية في فنزويلا، في إشارة إلى دعم واشنطن للخطوات الرامية إلى تهدئة التوتر السياسي في البلاد.
وقال روبيو عبر منصة إكس إن 1,046 فنزويليًا أُفرج عنهم من السجن منذ 3 كانون الثاني/يناير، وهو التاريخ الذي ألقي فيه القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في كراكاس.
ويأتي الإفراج الجديد في ظل مرحلة سياسية حساسة في فنزويلا، مع استمرار المساعي لفتح قنوات حوار بين الحكومة والمعارضة، بينما ترى واشنطن أن خطوات الإفراج عن المحتجزين يمكن أن تسهم في دفع مسار المصالحة السياسية، وفقًا لوكالة أسوشييتد برس.




