عوائد السندات الأوروبية تستقر وسط توترات مضيق هرمز وترقب الفائدة

استقرت عوائد سندات منطقة اليورو، الجمعة، وسط استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، في حين ظلت أسعار النفط منخفضة مع تركيز المستثمرين على مؤشرات ضعف الطلب.
وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بأقل من نقطة أساس واحدة إلى 3.147%، ولم يطرأ عليه تغير يُذكر خلال الأسبوع، وفقًا لرويترز.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الخميس، أنها قد تبقي على الحصار البحري المفروض على إيران إلى أجل غير مسمى، وسط تعثر محادثات وقف إطلاق النار.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارًا أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة على المضيق، في حين ردت إيران بالتأكيد أن الممر المائي يخضع لإدارتها.
وقالت طهران إنها لن تسمح بإعادة فتح المضيق قبل تلبية شروطها، التي تشمل رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
ورغم عدم إحراز تقدم في المحادثات، ارتفعت أسعار النفط بنحو 5% خلال الأسبوع، بعد تراجعها على مدى الأسبوعين السابقين، ما أسهم في الحد من الضغوط التضخمية.
ولم يطرأ تغير يُذكر على عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي، ليستقر عند 2.764%. ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع مرتفعًا بنحو 3 نقاط أساس.
وفي أحدث تقييماتهم، يتوقع المتداولون في أسواق المال تشديدًا نقديًا إضافيًا من البنك المركزي الأوروبي بنحو 39 نقطة أساس هذا العام، بزيادة تقارب نقطة أساس واحدة مقارنة ببداية الأسبوع.
وقال كريستوف ريغر، رئيس قسم أسعار الفائدة لدى كومرتس بنك: «نرى فرصًا أكبر لاستبعاد رفع أسعار الفائدة، واختبار عوائد السندات الألمانية للحد الأدنى لنطاقها».
وأشار ريغر إلى بيانات التضخم الأميركية الضعيفة، التي تؤثر بدورها في توقعات اقتصاد منطقة اليورو، مضيفًا أن بيانات مبيعات التجزئة الأميركية المقرر صدورها الجمعة قد تسهم في تهدئة أسواق السندات إذا جاءت دون التوقعات.




