Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

سباق الشحن إلى أميركا يتسارع قبل تغييرات مرتقبة في الرسوم

10 أغسطس 2026 | 03:24 م
علم أميركا فوق ميناء ai

سجلت واردات الولايات المتحدة من البضائع المنقولة بالحاويات في تموز/يوليو رابع أعلى مستوى لها على الإطلاق لهذا الشهر، مع تسارع عمليات الشحن تحسبًا لتغييرات محتملة في الرسوم الجمركية الأميركية، بحسب شركة ديكارت سيستمز غروب، وفق الشرق الأوسط.

وتعاملت الموانئ البحرية الأميركية مع نحو 2.5 مليون حاوية نمطية (TEU) خلال تموز، بانخفاض 4.3 في المائة عن المستوى القياسي المسجل في الشهر نفسه من عام 2025.

وتراجعت الواردات الأميركية 0.9 في المائة على أساس سنوي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، لكنها بقيت أعلى بكثير من مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.

وفي أواخر تموز، انتهت صلاحية الرسوم الجمركية العالمية البالغة 10 في المائة المفروضة بموجب المادة 122، لتحل محلها رسوم جديدة تصل إلى 12.5 في المائة على الواردات من 60 دولة مرتبطة بمزاعم العمل القسري.

وارتفعت الواردات الأميركية من الصين إلى 873 ألفًا و129 حاوية نمطية في تموز، مسجلة أعلى مستوى شهري لها خلال عام، لتبقى الصين أكبر مصدر للبضائع المنقولة بالحاويات إلى الولايات المتحدة رغم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الواردات الصينية.

وتستحوذ شركات التجزئة الكبرى، مثل وول مارت وأمازون وهوم ديبوت، على نحو نصف إجمالي واردات الولايات المتحدة من الحاويات.

وبدأ موسم ذروة الشحن التقليدي، المرتبط باستيراد شركات التجزئة السلع استعدادًا لموسمي الخريف والشتاء، في وقت أبكر من المعتاد واستمر لفترة أطول، في ظل اضطرابات متتالية في سلاسل التوريد بدأت مع جائحة كوفيد-19 والحرب الإيرانية، وصولًا إلى التغيرات المتسارعة في سياسات الرسوم الجمركية الأميركية.

وقالت ديكارت إن بيئة التجارة العالمية لا تزال غير مستقرة، مشيرة إلى أن ارتفاع المخاطر في مضيق هرمز، وتغير الإجراءات الجمركية الأميركية، وتشديد القيود المتعلقة بغاطس السفن في قناة بنما، واستمرار اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر، تؤثر في تكاليف الشحن وقرارات اختيار مسارات النقل واستراتيجيات التوريد، وفق الشرق الأوسط.