Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

أرامكو تدرس توسيع قدرات تصدير النفط وسط اضطرابات مضيق هرمز والبحر الأحمر

4 أغسطس 2026 | 06:03 م
خط أنابيب نفط وسط صحراء سعودية ai

أعلنت شركة أرامكو السعودية أنها تدرس خيارات لتوسيع قدراتها في تصدير النفط، مع استمرار اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز وتهديدات جماعة أنصار الله في اليمن لحركة الشحن في البحر الأحمر، وفق ما نقلته وكالة بلومبيرغ.

وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر، خلال اتصال مع المستثمرين الثلاثاء، إن الشركة تعمل على زيادة خياراتها لتصدير النفط الخام، بما في ذلك احتمال توسيع قدرة خط الأنابيب شرق-غرب الذي يشكل مساراً حيوياً لصادرات المملكة خلال فترة الاضطرابات الحالية.

وأوضح الناصر أن أعمال التوسعة قيد التنفيذ، مضيفاً أن الفريق الهندسي في الشركة يبحث ليس فقط توسيع القدرات القائمة، بل أيضاً تحديد مسارات أخرى يمكن الاستفادة منها لتعزيز مرونة الصادرات.

وتأتي تصريحات الناصر بعد إعلان أرامكو أن الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية الشهر الماضي لم يكن لها تأثير جوهري في عمليات الشركة، رغم استمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة في المنطقة.

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن تهديدات أنصار الله بعرقلة شحنات السعودية في البحر الأحمر لم تؤثر في أحجام الصادرات حتى الآن، مؤكداً أن المملكة تعمل على خطط احتياطية للحفاظ على تدفق النفط.

وأضاف أن صادرات النفط إلى آسيا عبر قناة السويس ورأس الرجاء الصالح حول أفريقيا تستغرق بين 20 و25 يوماً إضافية مقارنة بالمسارات المعتادة.

وتراجعت إنتاجية أرامكو من السوائل خلال الربع الثاني بنسبة 28% على أساس سنوي إلى 7.57 ملايين برميل يومياً، كما أظهرت بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها بلومبيرغ انخفاض صادرات السعودية من النفط الخام بشكل طفيف خلال تموز/يوليو.

وللمرة الأولى، أقرت أرامكو بوقوع هجمات تموز على منشآت رئيسية، بعدما أعلنت جماعة الحوثي استهداف منشآت نفطية سعودية، فيما اعترضت المملكة أيضاً طائرات مسيّرة من العراق، ما أثار مخاوف في الأسواق بشأن تأثير تلك الهجمات.

وأكد الناصر أن بعض منشآت الشركة تعرضت للاستهداف، لكن الأثر لم يكن جوهرياً من الناحية التشغيلية أو المالية، مشيراً إلى أن الطاقة الإنتاجية الكاملة لأرامكو البالغة 12 مليون برميل يومياً لا تزال متاحة، وأن الشركة قادرة على رفع الإنتاج إلى هذا المستوى خلال ثلاثة أسابيع إذا طلبت الحكومة ذلك.

وقالت أرامكو إن الاضطرابات التي يشهدها سوق النفط بسبب الصراع قد تدفع إلى تطوير قدرات تخزين إضافية حول العالم، متوقعة أن يساهم الطلب على النفط لإعادة ملء المخزونات المستنزفة وتكوين مخزونات جديدة في دعم الطلب خلال العام المقبل.

وكانت أرامكو قد أعلنت سابقاً ارتفاع أرباحها في الربع الثاني بنسبة 33% إلى 33.4 مليار دولار، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب، وهي أرباح تجاوزت مجتمعة نتائج شركتي إكسون موبيل وشيفرون، وفق ما أوردته بلومبيرغ.