رغم الحظر… الأطفال الأستراليين يواصلون استخدام وسائل التواصل الإجتماعي

كشفت دراسة نشرتها هيئة تنظيم الإنترنت الأسترالية "إي.سيفتي" أن أكثر من ثمانية من كل عشرة أطفال أستراليين دون سن السادسة عشرة واصلوا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعد ثلاثة أشهر من دخول الحظر الحكومي حيز التنفيذ، وذلك بسبب إخفاق شركات التكنولوجيا في تطبيق آليات فعالة للتحقق من العمر، بحسب رويترز.
وأظهرت الدراسة أن معظم الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 10 و15 عاماً استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي خلال آذار/مارس بمعدلات قريبة جداً من تلك المسجلة قبل بدء تطبيق الحظر في كانون الأول/ديسمبر الماضي، في حين تراجعت معرفة أولياء الأمور بأنماط استخدام أبنائهم لهذه المنصات، وفقاً لما نقلته رويترز.
وبيّنت الدراسة أن نسبة الأطفال الذين يمتلكون حسابات على منصات التواصل انخفضت من 52% إلى 42%، مع تسجيل تراجع "ذي دلالة إحصائية" في استخدام منصات مثل يوتيوب وسناب شات وتيك توك، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار استخدامهم لهذه الخدمات.
وكانت أستراليا قد فرضت في كانون الأول/ديسمبر الماضي أول حظر من نوعه في العالم يمنع من هم دون السادسة عشرة من استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مدفوعة بمخاوف تتعلق بتأثير هذه المنصات على الصحة النفسية والجسدية للأطفال والمراهقين. وتتابع عدة دول تنفيذ التجربة الأسترالية عن كثب تمهيداً لاحتمال اعتماد قيود مشابهة، بحسب رويترز.
وأظهرت الدراسة أيضاً أنه قبل دخول الحظر حيز التنفيذ، أفاد نحو 86% من الأطفال المشاركين في الاستطلاع باستخدام منصة واحدة على الأقل من المنصات المشمولة بالقيود العمرية، بينما بقيت النسبة بعد ثلاثة أشهر أعلى من 81%.
وأضافت الدراسة أن نحو نصف الأطفال الذين احتفظوا بحساباتهم أكدوا أن المنصات لم تتحقق من أعمارهم، وهو السبب الأكثر شيوعاً الذي مكّنهم من مواصلة استخدام خدمات التواصل الاجتماعي رغم الحظر، وفقاً لنتائج الدراسة التي أوردتها رويترز.




