شركات الطائرات الكهربائية تراهن على قطاع الدفاع مع تعثر الإطلاق التجاري

تتجه شركات تطوير سيارات الأجرة الجوية الكهربائية نحو القطاع العسكري مع استمرار تأخر الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة لإطلاق خدمات النقل المدني، وفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز.
وتسعى شركات تطوير الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) إلى الاستفادة من سوق الدفاع الذي يوفر عقوداً أسرع وإجراءات اعتماد أقل تعقيداً مقارنة بالسوق المدنية.
وأوضحت رويترز أن الطلب العسكري على الطائرات غير المأهولة ارتفع مع تصاعد النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، خصوصاً للطائرات القادرة على تنفيذ مهام الإمداد والمراقبة والإخلاء الطبي من دون الحاجة إلى مدارج تقليدية.
وخلال معرض فارنبورو للطيران، كشفت عدة شركات عن تطوير نسخ عسكرية من طائراتها، من بينها Archer Aviation التي أعلنت عن طائرة هجينة كهربائية غير مأهولة بالتعاون مع شركة Anduril لتنفيذ مهام قتالية ولوجستية.
كما واصلت شركة Vertical Aerospace تطوير نموذجها، لكنها أجلت موعد اعتماد طائرتها Valo ودخولها الخدمة إلى عام 2029، بعدما كان الهدف سابقاً عام 2025، في ظل تحديات تقنية وتنظيمية تواجه القطاع.
من جهتها، تعمل شركة Beta Technologies على تطوير نسخ مدنية وعسكرية من طائرتها Alia eVTOL، بهدف تقليل تكاليف التطوير وتسريع الوصول إلى الأسواق.
ويرى محللون أن الطائرات الكهربائية التقليدية ذات الإقلاع والهبوط من المدرجات قد تحصل على اعتماد تجاري قبل نماذج eVTOL، مع توقعات ببدء دخول بعض الطائرات الكهربائية الخدمة التجارية خلال نهاية العقد الحالي.



