Contact Us
Ektisadi.com
سيارات ونقل

ستيلانتس تعود إلى الربحية بدعم من الطلب القوي في أميركا الشمالية

30 يوليو 2026 | 12:57 م
ستيلانتس تستعيد أرباحها ai

عادت شركة "ستيلانتس إن في" إلى تحقيق الأرباح خلال الربع الثاني من العام، مدفوعة بارتفاع الطلب في أميركا الشمالية على طرازات مثل شاحنة رام 1500 بيك أب المزودة بمحرك أكثر قوة، بحسب بلومبيرغ.

وقالت الشركة الخميس إن صافي أرباحها خلال الفترة بلغ 293 مليون يورو (336 مليون دولار)، مقارنة بخسارة قدرها 1.87 مليار يورو (نحو 2.14 مليار دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وأضافت بلومبيرغ أن الأرباح التشغيلية المعدلة جاءت أقل قليلاً من توقعات المحللين بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام وضعف التسعير في أوروبا، حيث تزداد المنافسة من الشركات الصينية.

ويخطط الرئيس التنفيذي أنطونيو فيلوسا لإنفاق نحو 60 مليار يورو (69 مليار دولار) حتى عام 2030 على عشرات الطرازات الجديدة، ضمن خطة لإعادة إنعاش الشركة. وتركز ستيلانتس على علامات جيب ورام وبيجو وفيات، إلى جانب تحسين جودة الإنتاج.

كما تراهن الشركة على شراكات مع شركات صينية، من بينها زجيانغ ليب موتور تكنولوجي ودونغفنغ موتور، للمساعدة في تشغيل بعض مصانعها الأوروبية غير المستغلة بالكامل.

ويحاول فيلوسا إعادة بناء أعمال ستيلانتس الأساسية في أميركا الشمالية بعد سنوات من خسارة الحصة السوقية. وتحسنت المبيعات والأرباح المعدلة في المنطقة خلال الربع الثاني، لكن ارتفاع تكاليف استدعاء السيارات أثّر على الربحية. وكانت الشركة قد عينت في وقت سابق من هذا الشهر قيادات جديدة لعلامتي جيب ورام.

وفي أوروبا، حيث تتعاون المجموعة مع شركة ليب موتور الصينية في مجال المبيعات، ارتفعت الشحنات بنسبة 5% بفضل الطلب القوي على السيارات الصغيرة، مثل فيات 500 وسيتروين C3 إيركروس. وتحسن هامش التشغيل لدى الشركة، لكنه بقي دون الصفر بسبب ضعف الأسعار وارتفاع تكاليف المواد الخام.

وتواجه شركات صناعة السيارات التقليدية، مثل ستيلانتس وفولكس فاغن، ضغوطاً متزايدة مع توسع شركات صينية مثل بي واي دي وجيلي أوتوموبيل في السوق الأوروبية، وفقاً لبلومبيرغ.

ولمواجهة هذه التحديات، تعمل ستيلانتس على تقليص التكاليف وزيادة الكفاءة، حيث تستهدف تحقيق وفورات سنوية بقيمة 6 مليارات يورو (6.9 مليار دولار) بحلول عام 2028 مقارنة بمستويات العام الماضي. كما وافقت الشركة هذا الأسبوع على بيع وحدة مشاركة السيارات التابعة لها "فري تو موف" إلى شركة استثمار خاصة ألمانية، ضمن جهودها للخروج من الأنشطة غير المربحة وتركيز الاستثمارات على علاماتها الأساسية.