جهود دولية لتطوير أول لقاح ضد سلالة نادرة من فيروس إيبولا

تسارعت الجهود العالمية لتطوير أول لقاح ضد سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، مع تحذير مسؤول أممي من أن تفشي المرض في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ينتشر بوتيرة أسرع من قدرة فرق الاستجابة على احتوائه، بحسب بلومبيرغ.
وأعلنت «ائتلاف ابتكارات التأهب للأوبئة» (CEPI) تمويل إنتاج أول دفعات تجريبية من لقاح تجريبي تطوره بالتعاون مع شركة «ميرك»، على أن يبدأ تصنيع الجرعات السريرية بحلول نهاية العام، تمهيداً لإطلاق التجارب على البشر، وفقاً لما نقلته بلومبيرغ.
ووصف الرئيس التنفيذي للائتلاف، ريتشارد هاتشيت، الوضع بأنه «أزمة إنسانية متفاقمة»، معتبراً أن اللقاح الجديد قد يشكل أداة مهمة للسيطرة على تفشي السلالة الحالية.
وأشار منسق الأمم المتحدة لشؤون إيبولا، جوليان هارنيس، إلى أن عدد الإصابات يتضاعف كل نحو 20 يوماً، بينما تتسع الفجوة بين سرعة انتشار الوباء وقدرة فرق الاستجابة الدولية على مواجهته.
ووفق بيانات المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 3360 حالة حتى الاثنين، مقارنة بـ1406 حالات نهاية حزيران/ يونيو، فيما بلغ عدد الوفيات 1487 حالة.
وتُعد هذه السلالة مختلفة عن سلالة «زائير» التي شهدت لقاحاً معتمداً سابقاً، إذ لا تتوفر حتى الآن لقاحات أو علاجات مرخصة لسلالة «بونديبوجيو».




