Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

جيه بي مورغان يقدّم موعد رفع الفيدرالي للفائدة وسط ضغوط التضخم

30 يوليو 2026 | 07:53 ص
رفع الفيدرالي للفائدة وسط ضغوط التضخم ai

رفع بنك جيه بي مورغان توقعاته بشأن موعد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة، متوقعًا تنفيذ زيادة بمقدار 25 نقطة أساس في كانون الأول/ديسمبر، بعدما كان يرجح سابقًا حدوث الزيادة في النصف الثاني من عام 2027، وذلك عقب قرار البنك المركزي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه لشهر تموز/يوليو، بحسب رويترز.

وأكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التزام البنك بخفض التضخم، لكنه لم يقدم إشارات واضحة بشأن الخطوات المطلوبة لاحتواء ضغوط الأسعار التي ظلت أعلى من هدف الفيدرالي البالغ 2% لأكثر من خمس سنوات.

وقال جيه بي مورغان في مذكرة، وفقًا لما نقلته رويترز، إن تصريحات وارش أثارت شكوكًا بشأن قدرة الرئيس الجديد للفيدرالي على تحقيق انخفاض في التضخم، مشيرًا إلى أن ذلك قد يزيد الحاجة إلى تحرك بقية أعضاء اللجنة لتحقيق أهداف البنك.

وجاء قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير متوافقًا مع توقعات الأسواق، لكنه واجه اعتراض ثلاثة أعضاء من أصل 12 عضوًا في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذين فضلوا رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

ورغم ارتفاع التضخم الأساسي خلال الشهر الماضي بسبب زيادة أسعار الوقود والغذاء والإنفاق القوي المرتبط بشركات الذكاء الاصطناعي، لم يعتبر وارش أن رفع أسعار الفائدة هو الخيار الضروري بالضرورة.

ويتوقع جيه بي مورغان أن يحافظ الفيدرالي على أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00% بعد رفعها في كانون الأول/ديسمبر، مع استمرار احتمال رفعها في أيلول/سبتمبر إذا واصل التضخم ارتفاعه.

وتسعّر الأسواق حاليًا احتمال رفع الفائدة في أيلول/سبتمبر عند 65.2%، انخفاضًا من 81% قبل صدور بيان السياسة النقدية، وفق أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

ولا تزال مؤسسات مالية أخرى، من بينها غولدمان ساكس وباركليز، تتوقع إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، بينما يتوقع قسم الأبحاث في بنك أوف أميركا ثلاثة ارتفاعات تبدأ في أيلول/سبتمبر.

في المقابل، حافظ سيتي غروب، المعروف بموقفه الداعم لخفض الفائدة، على توقعاته بخفض أسعار الفائدة في تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر من العام الحالي، إضافة إلى خفض آخر في كانون الثاني/ينايير 2027، عقب اجتماع تموز/يوليو.