تباطؤ مشتريات البنوك المركزية من الذهب رغم انتعاش الطلب

أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية اشترت كميات أقل بكثير من الذهب خلال بداية العام مقارنة بالتقديرات السابقة، رغم عودة الطلب إلى الارتفاع خلال الربع الثاني، بحسب بلومبيرغ.
وأوضح التقرير أن البنوك المركزية اشترت 57 طناً فقط من الذهب خلال الربع الأول، أي أقل بـ187 طناً من التقديرات السابقة، ليسجل بذلك أضعف بداية عام منذ أكثر من عقد، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي.
وأشار التقرير إلى أن هذا التعديل يعني أن إجمالي مشتريات البنوك المركزية خلال عام 2026 قد يكون أقل من مستويات عام 2025، بعدما كانت التقديرات الأولية قد عززت توقعات المستثمرين باستمرار الطلب القوي على المعدن النفيس.
ورغم ضعف الربع الأول، انتعشت مشتريات البنوك المركزية بين أبريل وتموز- يوليو، لتصل إلى 289 طناً، وهو أعلى مستوى يسجل في أي ربع ثانٍ على الإطلاق. وتصدرت بولندا قائمة المشترين بإضافة 51 طناً خلال الربع الثاني، لترتفع مشترياتها في النصف الأول إلى 82 طناً، فيما اشترت الصين 33 طناً خلال الفترة نفسها.
ولفتت بلومبيرغ إلى أن أسعار الذهب فقدت نحو ربع قيمتها منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر شباط/ فبراير، بعدما أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف التضخمية وتأجيل توقعات خفض أسعار الفائدة.
وأوضح التقرير أن جزءاً كبيراً من مشتريات البنوك المركزية لا يُعلن رسمياً، إذ يعتمد مجلس الذهب العالمي على بيانات التجارة والأبحاث الميدانية وتقديرات شركة Metals Focus لرصد حجم هذه العمليات.
كما أظهر التقرير تراجع التدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب بمقدار 45 طناً خلال الربع الثاني، وانخفاض الطلب على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 3% إلى 307 أطنان، فيما هبط الطلب على المجوهرات بنسبة 17% إلى 278 طناً، وهو أدنى مستوى منذ جائحة كورونا، كما تراجعت إمدادات الذهب المعاد تدويره بنسبة 6% إلى 326 طناً.



