Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

مركز دبي المالي يتجاوز 10 آلاف شركة رغم المخاطر الجيوسياسية

29 يوليو 2026 | 07:12 م
دبي مركز مالي عالمي ai

تجاوز مركز دبي المالي العالمي للمرة الأولى حاجز 10 آلاف شركة مسجلة ونشطة، في مؤشر على استمرار قدرة الإمارة على جذب الشركات العالمية رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بحسب ما أوردته بلومبيرغ.

وأفادت بلومبيرغ بأن مركز دبي المالي العالمي سجل زيادة بنسبة 30% في عدد الشركات خلال الأشهر الـ12 الماضية، مع انضمام 2318 شركة جديدة إلى المركز. وبلغ العدد الإجمالي للشركات المسجلة 10018 شركة، فيما سبق للمركز أن أعلن أن أكثر من 50 ألف شخص يعملون ضمنه.

وكان المركز قد أعلن في فبراير/ شباط 2026 وجود 8844 شركة مسجلة ونشطة. ورغم اندلاع الصراع الإقليمي لاحقاً وإثارة مخاوف بشأن تباطؤ دخول شركات جديدة، انضمت 775 شركة خلال الربع الأول من العام، حيث أسست ثلث هذه الشركات حضوراً إقليمياً في مارس/ آذار، بالتزامن مع ذروة التوترات.

وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، إن المركز يشهد "زخماً قوياً" في مختلف قطاعات الخدمات المالية، مدعوماً بتوسع العملاء، ونشاط الابتكار، وتدفقات الاستثمار.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن دبي أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أبرز الوجهات للثروات العالمية، بفضل نظامها الضريبي المنخفض وسهولة تأسيس الأعمال. كما ينافس مركز دبي المالي العالمي إمارة أبوظبي في جذب أكبر صناديق التحوط والأدوات الاستثمارية العالمية، عبر مراجعات تنظيمية تهدف إلى تعزيز جاذبيته للمستثمرين.

ورغم هذا النمو، واجهت الإمارات مخاطر أمنية خلال الصراع الإقليمي، إذ تعرضت لهجمات إيرانية أكثر من أي دولة أخرى بعد اندلاع الحرب. وبينما تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة، تسببت الهجمات بمقتل نحو 12 شخصاً في الإمارات وأضرار قدرت بمليارات الدولارات طالت موانئ ومنشآت نفطية وفنادق.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، تراجعت الهجمات على الإمارات بشكل كبير، رغم استمرار تعرض دول مجاورة مثل الكويت والبحرين لهجمات خلال الفترة الأخيرة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات دبلوماسية لإنهاء النزاع، محذراً من استئناف القتال في حال فشل المفاوضات.

وبحسب بلومبيرغ، أثار الصراع المستمر منذ أشهر تساؤلات حول مكانة المنطقة كمركز مالي عالمي صاعد، إلا أن عدداً من الشركات لا يزال يبدي ثقته بالإمارات، فيما قدمت الجهات التنظيمية مرونة لمساعدة القطاع المالي على تجاوز الاضطرابات.

وساهم في نمو التسجيلات خلال الفترة الأخيرة ارتفاع عدد شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والابتكار، إضافة إلى شركات العائلات والمؤسسات غير الربحية.

كما واصلت صناديق التحوط تأسيس حضورها في المركز، من بينها شركة سيمتري إنفستمنتس، المنبثقة عن شركة ميلينيوم مانجمنت، والتي حصلت على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية هذا العام. كذلك حصلت شركات أخرى، من بينها سيتيادل التابعة للمستثمر كين غريفين، على الموافقة لبدء العمل في الإمارة.

ويعمل المركز أيضاً على توسيع بنيته التحتية لاستيعاب النمو، إذ بدأ في مارس/ آذار افتتاح مشروع "DIFC Square"، وهو مجمع أبراج جديدة يوفر نحو 600 ألف قدم مربعة من المساحات التجارية، تمهيداً لاستقبال مستأجرين من بينهم دويتشه بنك وشركة موديز.