النفط يضغط على البنوك المركزية

تتجه أنظار الأسواق العالمية هذا الأسبوع إلى اجتماعات الفيدرالي الأمريكي وبنك إنكلترا وبنك اليابان، في ظل عودة أسعار النفط إلى الاقتراب من مستوى 100 دولار للبرميل، ما يعيد التضخم إلى واجهة اهتمامات صناع السياسة النقدية.
وذكرت بلومبيرغ أن الأسواق تتوقع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في تموز (July)، رغم تصاعد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى موجة تضخمية جديدة قد تدفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
ويترقب المستثمرون أيضاً قرارات بنك إنكلترا وبنك اليابان، إلى جانب بيانات النمو والتضخم في منطقة اليورو، لمعرفة مدى تأثير ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية على مسار الاقتصاد العالمي.
وبحسب بلومبيرغ، فإن ارتفاع عوائد السندات في دول مجموعة السبع يعكس قلق الأسواق من استمرار الضغوط التضخمية، في وقت تراقب فيه البنوك المركزية أيضاً تأثيرات الاستثمار المتزايد في الذكاء الاصطناعي والسياسات التجارية الأمريكية.
وفي الولايات المتحدة، ينتظر المستثمرون بعد قرار الفيدرالي صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر التضخم المفضل لدى البنك المركزي، والتي ستوفر مؤشرات إضافية حول اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ولا تقتصر المتابعة على الاقتصادات الكبرى، إذ تشهد آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية سلسلة من قرارات أسعار الفائدة وبيانات التجارة والتضخم، في أسبوع يُعد من أكثر الأسابيع زخماً بالنسبة للأسواق العالمية.



