المستثمرون يترقبون نتائج عمالقة التكنولوجيا لاختبار جدوى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

تواجه شركات Meta Platforms وMicrosoft وAmazon مخاوف متجددة من المستثمرين بشأن خطط الإنفاق الرأسمالي المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعدما رفعت Alphabet الحد الأعلى لتوقعاتها للإنفاق هذا العام بما يصل إلى 15 مليار دولار، بحسب ما ورد في بلومبيرغ.
وتتركز أنظار المستثمرين خلال موسم نتائج الشركات الأميركية المقبل على مدى قدرة الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد كافية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وأظهرت بيانات Bloomberg Intelligence أن عدد الشركات المدرجة ضمن مؤشر S&P 500 التي رفعت توقعاتها يفوق عدد الشركات التي أبقت عليها أو خفضتها.
وتأتي نتائج Microsoft وMeta وAmazon في مقدمة التقارير المنتظرة، إذ يُتوقع أن تتركز النقاشات حول ارتفاع تكاليف البنية التحتية والمكونات اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر أن تسجل إيرادات Microsoft مستوى قياسيًا جديدًا، فيما سيتركز اهتمام المستثمرين على خطط الإنفاق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع توقعات بارتفاع الإنفاق الرأسمالي بنسبة 74% مقارنة بالعام الماضي. كما يُتوقع أن يواصل قطاع السحابة الذكية نموه بأكثر من 20% للربع السادس على التوالي.
أما Meta، فقد ترفع توقعاتها للإنفاق الرأسمالي بشكل كبير لمواكبة ارتفاع تكاليف المكونات، في وقت تواجه فيه ضغوطًا على نمو المستخدمين مع تحرك الجهات التنظيمية للحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب.
وفي قطاع التكنولوجيا أيضًا، تترقب الأسواق نتائج Qualcomm وسط توقعات بأن تأتي أفضل من المخاوف السابقة، بدعم من طلبات مبكرة من شركات الهواتف الصينية وزيادة مبيعات أجهزة iPhone 18 المرتبطة بأعمال أجهزة المودم.
كما ستتجه الأنظار إلى Amazon، التي يُتوقع أن تحقق نموًا في الإيرادات بنسبة 17%، مدفوعة بتوسع خدمات Amazon Web Services بأكثر من 30% للمرة الأولى منذ 2022، مع استمرار الزخم في الخدمات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتشمل نتائج الأسبوع أيضًا شركات كبرى أخرى، بينها Apple وStarbucks وCoca-Cola وVisa وMastercard وExxonMobil وChevron، وسط تركيز المستثمرين على تأثير التكاليف المرتفعة والرسوم الجمركية والتوترات الجيوسياسية على الأداء المالي.
ومن المتوقع أن تراقب الأسواق بشكل خاص انعكاسات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على قطاعات السفر والطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل استمرار تأثيرها على توقعات الشركات.
وتغطي بيانات النتائج الفصلية الفترة التي جُمعت خلالها توقعات الشركات حتى نهاية الأسبوع، بحسب بلومبيرغ.



