Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

ناقلتان صينيتان تتجهان نحو باب المندب وعلى متنهما 4 ملايين برميل نفط سعودي بعد توقف مفاجئ

23 يوليو 2026 | 04:13 ص
Chinese-Operated Tankers Navigate Red Sea After Unusual Pause, Highlighting Strategic Corridor

ناقلتان عملاقتان صينيتان تحملان أربعة ملايين برميل من النفط السعودي الخام تتجهان نحو مضيق باب المندب، مستأنفتين رحلتهما عبر البحر الأحمر. تأتي هذه الخطوة بعد توقف إحدى الناقلات وعودتها أدراجها بشكل غير معتاد في وقت سابق هذا الأسبوع، مما يسلط الضوء على أهمية هذا الممر الملاحي الاستراتيجي.

تتجه ناقلتان عملاقتان، تحملان على متنهما شحنة هائلة تبلغ أربعة ملايين برميل من النفط الخام السعودي، عبر البحر الأحمر نحو مضيق باب المندب الحيوي اليوم الخميس. وتدير هاتين الناقلتين شركة شحن صينية كبرى، وقد حظيت رحلتهما بمتابعة دقيقة، خاصة بعد أن سجلت إحداهما مناورة غير اعتيادية هذا الأسبوع، حسب رويترز.

أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن (LSEG) أن الناقلة "شين لونغ يانغ"، التي ترفع علم سنغافورة، استأنفت مسارها الجنوبي في وقت متأخر من يوم الأربعاء. وجاء هذا الاستئناف بعد أن قامت الناقلة بتغيير مفاجئ في مسارها وعادت أدراجها وتوقفت مؤقتًا في عرض البحر الأحمر يوم الثلاثاء، قبل أن تستأنف رحلتها المعتادة. حالياً، تبحر هذه الناقلة قبالة السواحل اليمنية، وتتبعها الناقلة الأخرى "كوزنيو ليك" التي ترفع العلم الصيني.

جُري تحميل النفط الخام على متن الناقلتين من ميناء ينبع السعودي الواقع على البحر الأحمر في وقت سابق من هذا الأسبوع. ووفقاً للتقارير، فإن أفراد الطاقم على متن كلتا الناقلتين يحملون الجنسية الصينية. وحتى الآن، لم يتسن الحصول على تعليق من شركة كوسكو للشحن، وهي الشركة المشغلة لهاتين السفينتين العملاقتين.

يُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، فهو بمثابة نقطة اختناق بحرية حاسمة تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي. ويُشكل هذا المضيق، المعروف بأهميته التجارية والعسكرية، شرياناً رئيسياً لعبور النفط والسلع على مستوى العالم. ولذلك، فإن أي تحركات غير معتادة لسفن بهذا الحجم في هذه المنطقة تكتسب أهمية خاصة وتُراقب عن كثب، مما يعكس الأهمية الجيوسياسية للمنطقة.

تُسلط هذه التطورات الضوء على الدور المحوري لمضيق باب المندب في سلاسل الإمداد العالمية للطاقة، وتؤكد على الحاجة المستمرة للمراقبة الدقيقة لحركة الملاحة في هذه الممرات الحيوية.