Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

صندوق مؤسس ديب سيك يهبط 16% مع موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي

20 يوليو 2026 | 08:59 ص
صندوق مؤسس ديب سيك يهبط 16% ai

تراجعت صناديق التحوط الكمية الصينية بأحد أكبر الانخفاضات الأسبوعية في الفترة الأخيرة، بعدما تعمقت موجة بيع الأسهم المحلية إثر التراجع العالمي في أسهم شركات الرقائق، بحسب بلومبيرغ.

وهبط صندوق كمي تابع لشركة "تشجيانغ هاي فلاير لإدارة الأصول" التي أسسها ليانغ ون فنغ، مؤسس شركة الذكاء الاصطناعي الصينية ديب سيك، بنسبة 15.7% خلال الأسبوع المنتهي في 17 تموز/يوليو، وفق بيانات اطلعت عليها بلومبيرغ. وتدير الشركة أصولًا تتجاوز 70 مليار يوان (10 مليارات دولار).

كما خسر صندوق مماثل تابع لشركة "هان تاك إنفستمنت مانجمنت" نحو 16.1%، ما خفض عائده الإضافي منذ بداية العام إلى 7.1 نقاط مئوية، بينما تراجع صندوق يتتبع مؤشر "سي إس آي 500" بنسبة 14.3%، وفق البيانات. وتدير الشركة التي يقع مقرها في بكين أكثر من 5 مليارات يوان.

تسلط هذه الخسائر الحادة الضوء على تأثير التقلبات الكبيرة في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي شهدت ارتفاعًا قويًا في بداية العام قبل أن تتراجع مؤخرًا مع تصاعد المخاوف من تشكل فقاعة في القطاع.

وتراجع متوسط العائد الإضافي لصناديق التحوط الكمية الصينية بأكثر من 10 نقاط مئوية مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 3.5% فقط خلال النصف الأول من العام، إذ جعل الارتفاع الحاد لأسهم الذكاء الاصطناعي من الصعب على المحافظ المتنوعة التفوق على أداء السوق، وفق شركة "شنزن باي باي وانغ للاستثمار والإدارة" التي تتابع صناديق التحوط.

وقالت شركة "هان تاك" في رسالة إلى المستثمرين اطلعت عليها بلومبيرغ إن هذه الفترة مثلت بيئة سوق متطرفة واجهتها الصناعة بأكملها.

وتراجع مؤشر "سي إس آي 1000" للأسهم الصينية الصغيرة بأكثر من 12% الأسبوع الماضي، وهو أكبر انخفاض له منذ موجة البيع التي ضربت الصناديق الكمية في فبراير/شباط 2024. كما انخفض المؤشر بأكثر من 4% خلال تعاملات الاثنين، رغم ارتفاع مؤشر "سي إس آي 300" القياسي.

وقبل هبوط الأسبوع الماضي، كان صندوق "هاي فلاير سي إس آي 1000 كوانت مالتي-ستراتيجي رقم 1" قد تفوق على المؤشر القياسي بمعدل سنوي بلغ 24 نقطة مئوية منذ إطلاقه قبل نحو ثماني سنوات، وفق بيانات "باي باي وانغ".

وأرجعت "هان تاك" تراجع الأسبوع الماضي إلى انعكاس حاد في توجهات السوق منذ 29 حزيران/يونيو، بعدما تعرضت أسهم النمو ذات الزخم القوي، التي قادت المكاسب خلال النصف الأول من العام، لعمليات بيع مفاجئة.

وأضافت الشركة أن تراجع أسهم التكنولوجيا العالمية امتد سريعًا عبر سلسلة الإمدادات التقنية، فيما زادت عوامل أخرى من عزوف المستثمرين عن المخاطرة، بينها انخفاض أرصدة التمويل بالهامش في الصين، والمخاوف من سحب السيولة نتيجة الاكتتابات العامة الكبيرة، إضافة إلى عمليات خفض المديونية.

وأوضحت أن موجة البيع تفاقمت بسبب تزامن عوامل غير معتادة تعتمد عليها النماذج الحاسوبية للصناديق الكمية، إذ تراجعت عوامل كانت تعوض بعضها سابقًا، مثل الزخم والسيولة والانعكاس قصير الأجل، في الوقت نفسه، ما شكل ضغطًا نادرًا على استراتيجيات التداول الكمي.

كما ارتفعت تقلبات السوق بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي، ما ضاعف تأثير الخسائر على المحافظ الاستثمارية.

وأعلنت أكثر من 10 صناديق تحوط صينية، تشمل صناديق كمية وأخرى تدار بأساليب استثمارية تقليدية، خططًا خلال العام الحالي للاكتتاب في منتجاتها بأموال خاصة بهدف تعزيز ثقة المستثمرين، مع تسارع هذه الخطط خلال الشهر الجاري.

وتعهدت شركة "نينغبو لينغجون لإدارة الاستثمار" بضخ 200 مليون يوان يوم الأحد، فيما التزمت شركة "نينغبو ألفا 2 فاند لإدارة الاستثمار" بنصف هذا المبلغ في اليوم نفسه، وفق بيانات منفصلة للشركتين.