مخاطر هرمز تعيد إحياء مشروع خط كركوك - بانياس النفطي

دفعت المخاطر المتزايدة في مضيق هرمز العراق وسوريا وشركات الطاقة العالمية إلى إعادة بحث مشروع إعادة تشغيل خط أنابيب كركوك - بانياس، الذي يربط حقول النفط العراقية بالساحل السوري على البحر المتوسط، بهدف توفير مسار بديل لصادرات النفط العراقية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ذا ناشنال”، تدعم الولايات المتحدة جهود البلدين لإحياء خط الأنابيب، وسط توقعات بمشاركة شركات أميركية في إعادة بناء وتشغيل المشروع لتقليل الاعتماد على مسار التصدير عبر مضيق هرمز في حال تعطل الإمدادات.
وأفادت تقارير إعلامية بأن شركة “شيفرون” تعتزم توقيع اتفاقيات أولية للاستثمار في حقول نفطية عراقية، إلى جانب مشاركتها في تحالف يبحث إمكانية إنشاء أو إعادة تأهيل خط أنابيب يربط مناطق الإنتاج العراقية بالساحل السوري.
ويأتي هذا التحرك في وقت يبحث فيه العراق عن بدائل استراتيجية بعد تأثر صادراته بالأزمات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.
وقالت مصادر إن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك أجرى مباحثات مع مسؤولين في البلدين وشركات طاقة، بينها “شيفرون”، حول إعادة تشغيل خط الأنابيب الممتد من العراق إلى الساحل السوري.
ويركز النقاش حاليًا على إعادة بناء خط القائم، مع دراسة خيارات أخرى لمسارات جديدة، بحسب المصادر.
وأكد مسؤول عراقي أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الشركات الأميركية، خصوصًا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا، بعد انتهاء الوجود العسكري الأميركي.
وتكمن أهمية خط كركوك - بانياس في أنه يمنح العراق منفذًا مباشرًا إلى البحر المتوسط عبر ميناء بانياس السوري، ما يقلل الاعتماد على الموانئ الجنوبية المرتبطة بمضيق هرمز، ويعزز أمن صادرات النفط العراقية.




