باكستان تخطط لشراء 6 شحنات إضافية من الغاز المسال

تعتزم الحكومة الباكستانية زيادة مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال عبر وضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية لتأمين ما يصل إلى ست شحنات لشهر آب/أغسطس المقبل؛ وذلك مع استمرار الحرب الإيرانية في تعطيل الشحن البحري عبر مضيق هرمز من موردها الرئيسي، قطر، وفقاً لـ وكالة بلومبيرغ.
وتأتي هذه الخطوة بالإضافة إلى طرح إسلام آباد مناقصة اليوم الجمعة لشراء شحنة للتسليم في أواخر تموز/يوليو الجاري، في وقت لم ترد فيه وزارتا الطاقة والبترول الباكستانيتان فوراً على طلبات التعليق.
وأوضح مدير الأبحاث في شركة "إيه كيه دي" للأوراق المالية، محمد أويس أشرف، أن الطقس الصيفي الحار في البلاد رفع معدلات استهلاك الطاقة، بالتزامن مع تراجع إنتاج الطاقة الشمسية المغذية للشبكة، مما أجبر الحكومة على زيادة الاعتماد على محطات التوليد التي تعمل بالغاز المسال. وتكافح إسلام آباد انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي منذ أن تسبب صراع الشرق الأوسط في تعطل الإمدادات القادمة من قطر.
وفي السياق ذاته، اضطرت الحكومة مطلع هذا الأسبوع إلى شراء أغلى شحنة غاز مسال في السوق الفورية منذ عام 2022، ليرتفع إجمالي ما اشترته باكستان للتسليم في يوليو الحالي إلى أربع شحنات حتى الآن بحسب بلومبيرغ.
وتُعد باكستان وسيطاً رئيسياً في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران؛ لذا فإن مسعاها المكثف لتأمين الغاز المسال يشير إلى توقعات إسلام آباد بطول أمد النزاع، علماً بأنها نجحت في أيار/مايو الماضي بتأمين ممر آمن لعدد قليل من الشحنات عبر مفاوضات مباشرة مع طهران.




