Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

أسعار القمح تحافظ على مكاسبها وسط تصاعد التوترات في البحر الأسود

16 يوليو 2026 | 03:15 م
تصاعد التوترات في البحر الأسود يهدد صادرات القمح ai

حافظت أسعار القمح على مكاسبها بعدما قفزت بنحو 5% في جلسة الأربعاء، مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود، ما أثار مخاوف بشأن أحد أهم مسارات تصدير الحبوب في العالم، بحسب بلومبيرغ.

وتذبذبت العقود الآجلة الأكثر تداولًا في بورصة شيكاغو بين ارتفاعات وانخفاضات طفيفة خلال تعاملات الخميس، بعدما اقتربت من أعلى مستوياتها في نحو شهرين عقب تصاعد التوترات.

وشنت القوات الأوكرانية هجمات استهدفت عددًا من السفن الروسية في البحر الأسود، بعد استهداف أكثر من 100 سفينة مرتبطة بروسيا في بحر آزوف خلال الأيام الماضية. وفي المقابل، كثفت روسيا هجماتها على الموانئ الأوكرانية، مستهدفة سفن شحن في موانئ تشورنومورسك وأوديسا وبيفديني.

ويُعد البحر الأسود شريانًا رئيسيًا لتجارة البلدين، فيما تحتل روسيا صدارة الدول المصدرة للقمح عالميًا.

وبحسب ما نقلته بلومبيرغ عن وكالة رويترز، فقدت أوكرانيا نحو ثلث قدرتها على تصدير الحبوب عبر موانئ البحر الأسود نتيجة تصاعد الهجمات الروسية، نقلًا عن المجلس الزراعي الأوكراني.

وأشار تقرير صادر عن Hightower إلى أن روسيا وأوكرانيا تبدوان في سباق للحد من عائدات صادرات كل منهما، وهو ما يدعم استمرار ارتفاع أسعار القمح.

ورأى فيتور بيستويا، كبير محللي الحبوب والبذور الزيتية في رابوبنك، أن الوضع الحالي يعيد إلى الأذهان اضطرابات الإمدادات في البحر الأسود مع بداية الحرب عام 2022، لكنه توقع أن يكون تأثيره على الأسواق أكثر محدودية هذه المرة.

وأوضح أن الأسواق في عام 2022 كانت تتخوف من تراجع الإنتاج إلى جانب تعطل الصادرات، بينما ينصب التركيز في عام 2026 بصورة أكبر على مخاطر الصادرات، وليس على الإنتاج نفسه.