Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

مبيعات وقود السفن في الفجيرة تسجل تراجعًا حادًا في النصف الأول من 2026

16 يوليو 2026 | 11:27 ص
المبيعات تسجل تراجعا في الفجيرة AI

انخفضت مبيعات وقود السفن في ميناء الفجيرة بالإمارات بنسبة 55% خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، بعدما أثرت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات في أحد أهم مراكز تزويد السفن بالوقود في الشرق الأوسط، والقريب من مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز)، التي نشرتها "ستاندرد آند بورز غلوبال"، أن إجمالي مبيعات الوقود البحري، باستثناء مواد التشحيم، بلغ نحو 1.63 مليون طن، ما يعادل 10.4 مليون برميل، خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل مستويات أعلى بكثير في الفترة نفسها من عام 2025، وفق رويترز.

وأدى هذا التراجع الحاد إلى إضعاف مكانة الفجيرة بين أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، في وقت يتجه فيه ميناء تشوشان الصيني لتجاوزها تدريجياً خلال عام 2026 ليصبح ثالث أكبر مركز عالمي، مع استمرار اضطرابات الإمدادات. وفي السياق ذاته، واصلت أحجام المبيعات الشهرية انخفاضها لتسجل في حزيران/يونيو الماضي نحو 860 ألف طن، وهو أدنى مستوى جديد خلال العام الجاري.

واستحوذ الوقود البحري منخفض الكبريت، بما يشمل الوقود المتبقي ووقود زيت الغاز، على 51% من إجمالي مبيعات حزيران/يونيو، فيما شكل الوقود البحري عالي الكبريت النسبة المتبقية البالغة 49% .

وبدأ تراجع المبيعات في آذار/مارس، عقب اندلاع الحرب في نهاية شباط/فبراير، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز فعليًا وتعرض بنى تحتية لهجمات، ما أعاق عمليات تحميل الوقود.

يعتمد ميناء الفجيرة عادةً على واردات الوقود من دول في الشرق الأوسط، من بينها إيران، إضافة إلى روسيا، فيما تمر غالبية الإمدادات الإقليمية عبر مضيق هرمز. كما تراجعت الإمدادات الروسية على أساس شهري منذ بداية عام 2026، بعد تصاعد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للمصافي الروسية، الأمر الذي زاد الضغوط على سوق الوقود في الفجيرة.

ورغم ظهور إمدادات جديدة في أوائل تموز/يوليو بعد وقف إطلاق نار قصير الأمد بين الولايات المتحدة وإيران، قالت مصادر في السوق إن تدفقات الوقود عادت لتصبح غير مؤكدة مع تجدد الأعمال القتالية.

وأظهرت بيانات منطقة الفجيرة للصناعة البترولية أن مخزونات زيت الوقود المتبقية ارتفعت إلى أكثر من 7.3 مليون برميل، أو ما يعادل 1.2 مليون طن، في الأسبوع المنتهي في السادس من تموز/يوليو، وهو أعلى مستوى منذ أوائل آذار/مارس، قبل أن تتراجع المخزونات بشكل طفيف خلال الأسبوع الجاري.