Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

جولدمان ساكس: تعافي صادرات الخليج غير مؤكد والنفط قد يتجاوز 110 دولارات

15 يوليو 2026 | 07:50 ص
اضطرابات صادرات الخليج ai

قال بنك جولدمان ساكس إن تعافي تدفقات صادرات النفط من دول الخليج لا يزال غير مؤكد، معتبرًا أن تجدد الاضطرابات في الصادرات قد يواصل دعم أسعار النفط على المدى القريب، فيما قد تكون المرحلة المقبلة من استعادة التدفقات أبطأ من الانتعاش الأولي حتى مع تراجع التوترات الجيوسياسية، بحسب رويترز.

وأوضح البنك في مذكرة صدرت أمس الثلاثاء أن صادرات الخليج تعافت إلى أكثر من 80% من مستويات ما قبل الحرب عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو، قبل أن تتراجع مجددًا إلى أقل من 50%، أو نحو 11 مليون برميل يومياً، خلال الأسبوع الماضي بعد هجمات جديدة استهدفت ناقلات النفط في مضيق هرمز، وفقًا لرويترز.

وفي الأسواق، ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي اليوم الأربعاء، بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، في وقت شنت فيه إيران ضربات استهدفت بنى تحتية أميركية في المنطقة.

وبحلول الساعة 04:21 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت بنسبة 0.9% إلى 85.52 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.6% إلى 79.86 دولارًا للبرميل، بعدما سجل الخامان أمس الثلاثاء أعلى مستوياتهما في شهر .

وسلط جولدمان ساكس الضوء على المخاطر التي تحيط بتوقعاته لسعر خام برنت عند 80 دولارًا للبرميل في الربع الأخير من عام 2026، و75 دولارًا خلال عام 2027.

وأشار البنك إلى أن خام برنت قد يتجاوز مستوى 110 دولارات للبرميل في الربع الأخير من العام الجاري إذا استمر تباطؤ تعافي صادرات النفط من دول الخليج، بينما قد تتراجع الأسعار إلى نحو 60 دولارًا برميل بحلول نهاية العام إذا انخفضت حدة التوترات الإقليمية وتسارع نمو الإنتاج بوتيرة تفوق التوقعات.

وأضاف أن أي انتعاش إضافي في صادرات الخليج سيكون على الأرجح غير متوازن، بسبب استمرار مخاطر الهجمات على ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة، مقدرًا أن الحصار الأميركي الذي أُعيد فرضه على الموانئ الإيرانية قد يخفض الصادرات الإيرانية بما يتراوح بين 1.5 ومليوني برميل يوميًا.

وأوضح البنك أن الخسارة الصافية المقدرة في تدفقات النفط من الخليج تضاعفت خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى 13.4 مليون برميل يوميًا، ما يعني أن السوق ستحتاج إلى مزيد من آليات التكيف للحد من تداعيات نقص الإمدادات.