Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

فنزويلا تؤكد استقرار إنتاج النفط بعد الزلازل المدمرة وتتطلع لتعزيز الاستثمار

14 يوليو 2026 | 06:50 ص
Venezuela's Oil Production Stable Following Deadly Earthquakes, Says Acting President

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن إنتاج النفط لم يتأثر بالزلزالين المدمرين اللذين وقعا الشهر الماضي، مشيرة إلى أن البلاد تضخ حالياً 1.2 مليون برميل يومياً، بزيادة 10% عن العام الماضي. وتؤكد الحكومة ثقتها في النمو الاقتصادي، بينما تسعى رودريغيز لإصلاح القطاع النفطي وجذب الاستثمار الأجنبي بعد سنوات من التراجع بسبب الفساد وسوء الإدارة.

أكدت ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، يوم الاثنين، أن عمليات إنتاج النفط في البلاد لم تتأثر بالزلزالين المدمرين اللذين ضربا المنطقة الشهر الماضي، وأسفرا عن وفاة أكثر من 4500 شخص. يأتي هذا الإعلان ليؤكد مرونة القطاع الحيوي للبلاد في مواجهة الكوارث الطبيعية، ويجدد الثقة في تحقيق النمو الاقتصادي.

وصرحت رودريغيز، التي تولت منصبها في يناير، بأن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم، تضخ حالياً 1.2 مليون برميل يومياً. يمثل هذا الرقم زيادة بنحو 10% في الإنتاج على مدار العام الماضي، مما يعزز تفاؤل الحكومة بقدرتها على تحقيق نمو اقتصادي قوي خلال هذا العام، حسب فرانس برس.

وتركز مناطق إنتاج النفط الرئيسية في فنزويلا على بحيرة ماراكايبو في الشمال الغربي وحزام أورينوكو في الشرق، وهما يمثلان الشريان الاقتصادي للبلاد. وكانت ولاية لا غوايرا الساحلية الشمالية، التي تضررت بشدة من الزلزالين بقوة 7.2 و 7.5 درجات في 24 يونيو، تقع جغرافياً بين هاتين المنطقتين النفطيتين الحساسة، مما يجعل استقرار الإنتاج أمراً بالغ الأهمية.

ويذكر أن إنتاج فنزويلا من النفط شهد تراجعاً حاداً على مدى العقدين الماضيين، حيث انخفض من أكثر من 3 ملايين برميل يومياً في أوائل الألفية إلى أدنى مستوياته عند 350 ألف برميل في عام 2020. يُعزى هذا الانهيار بشكل أساسي إلى سنوات من الفساد وسوء الإدارة التي عصفت بالقطاع النفطي الحيوي.

في سياق متصل، أقرّت رودريغيز، التي شغلت سابقاً منصب وزيرة النفط، إصلاحات واسعة النطاق في القطاع تهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي. وتأتي هذه الخطوات تحت ضغط من واشنطن، وذلك بعد توليها قيادة البلاد عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، في محاولة لإنعاش الاقتصاد واستعادة مكانة فنزويلا كقوة نفطية عالمية.