Contact Us
Ektisadi.com
تعليم وثقافة

لقاء تربوي في جامعة القديس يوسف يعزز الحوار حول دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

6 يوليو 2026 | 09:05 ص
المقهى الثقافي السنوي حول الشراكة مع أولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة القديس يوسف

خلال ندوة ثقافية في جامعة القديس يوسف (إنترنت)

انعقد يوم الجمعة 3 تموز/يوليو 2026 في حرم الجامعة "المقهى الثقافي السنوي" تحت عنوان: "الشراكة بين أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمهنيين: لماذا ليست دائماً سهلة؟"، انطلاقاً من الشراكة الراسخة بين **ALREC الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية برئاسة الدكتورة ريما يونس، والمعهد اللبناني لإعداد المربين (ILE) في جامعة القديس يوسف في بيروت، وذلك في إطار رؤية استراتيجية ممتدة منذ سنوات تهدف إلى تعزيز التربية الدامجة وترسيخ التعاون بين الأسرة والاختصاصيين لبناء مجتمع أكثر شمولية وعدالة.

وافتُتح اللقاء بكلمة للدكتورة ريما يونس أكدت فيها أن هذه المبادرات التربوية والإنسانية تجسد قيم التضامن والتكافل، مشيرة إلى أن التعاون من أجل ذوي الاحتياجات الخاصة يمثل جوهر هذا المسار، وأن الشراكة المستمرة مع المعهد اللبناني لإعداد المربين تشكل الضمانة الأساسية لاستدامة هذه المبادرات وتطويرها. بدوره، شدد مدير المعهد السيد روك العشي على رسالة المعهد في خدمة التربية الوطنية، مؤكداً أن التعاون المتين مع الجمعية يشكل ركيزة لترسيخ حق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في العيش كمواطنين فاعلين في المجتمع.

وشكلت المحاضرة الرئيسية التي قدمتها الدكتورة سابين رفيع نادر، رئيسة قسم التربية التقويمية في المعهد، والدكتورة ميشلين الخوري يمين، محاضرة في المعهد نفسه، محور اللقاء. واستعرضت نادر المقاربات التربوية الحديثة التي تسهم في تقريب وجهات النظر بين الأهالي والمهنيين، مؤكدة أن نجاح هذه الشراكة يتطلب وعياً متبادلاً وإرادة مشتركة، كما عرضت نماذج تطبيقية من برامج الدعم التربوي التي أثبتت فعاليتها في تعزيز التعاون وتوحيد الجهود.

من جهتها، تناولت الدكتورة ميشلين الخوري يمين التحديات العملية التي يواجهها أولياء الأمور في التواصل مع الاختصاصيين، موضحة أن هذه العلاقة تتأثر بضغوط الحياة اليومية وتفاوت التوقعات، إلا أن بناء الثقة المتبادلة يبقى المدخل الأساسي لإنجاحها. وقدمت أمثلة من خبرتها الأكاديمية والميدانية بينت كيف يمكن للحوار الصريح والشفاف أن يخفف من حدة التوتر ويعزز الثقة بين الطرفين.

وشهد اللقاء تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث شارك أولياء أمور ومهنيون بمداخلات عكست تجارب واقعية حول التحديات اليومية وسبل تعزيز التعاون، ما أضفى على النقاش بعداً عملياً ورسخ دور "المقهى الثقافي" كمساحة لتبادل الخبرات والرؤى بين مختلف المعنيين.

وحضر الفعالية نحو سبعين مشاركاً من الأكاديميين والتربويين والمهنيين والأهالي والطلاب، إضافة إلى ممثلين عن هيئات دينية ومؤسسات تربوية واجتماعية وجمعيات من مختلف الأطياف اللبنانية، الأمر الذي منح اللقاء طابعاً وطنياً جامعاً وعزز قيم المشاركة والانفتاح والحوار.

وفي ختام اللقاء، أعرب السيد روك العشي والدكتورة ريما يونس عن شكرهما للحضور، مؤكدين استمرار هذه المبادرات خدمةً للقضايا التربوية والإنسانية، كما وجها تقديراً خاصاً للدكتورتين سابين رفيع نادر وميشلين الخوري يمين على مساهمتهما الأكاديمية ودورهما في إنجاح المقهى الثقافي السنوي.

وحظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة من عدد من أبرز وسائل الإعلام اللبنانية والعربية، من بينها إذاعة لبنان، وOTV، وتلفزيون لبنان، والوكالة الوطنية للإعلام، وNBN، وSky News Lebanon، وإذاعة الشرق، ووكالة سبوتنيك، وصوت فان، وصوت كل لبنان، وقناة ألفا اليوم (أوربيت سابقاً)، وMassaya TV، وKam News، وPrivate Magazine، وLebanon Gate، والمرأة مريم ميديا، وموقع Lebapedia، وأشرفية نيوز، وجريدة اللواء، إلى جانب وسائل إعلام أخرى.

ويؤكد تنظيم هذا اللقاء السنوي استمرار الشراكة المؤسسية والإنسانية بين ALREC والمعهد اللبناني لإعداد المربين، ويكرس "المقهى الثقافي" منصة وطنية للحوار التربوي والإنساني تجمع بين البعدين الأكاديمي والمجتمعي، وتسهم في تعزيز ثقافة التعاون والانفتاح لخدمة قضايا التربية الدامجة وذوي الاحتياجات الخاصة.