Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

الذهب يتأرجح في بداية الأسبوع بين صعود الدولار وتوقعات الفائدة الأميركية المخففة

6 يوليو 2026 | 07:30 ص
Gold Prices Dip Amidst Dollar Rebound, Federal Reserve Policy Outlook

تراجعت أسعار الذهب قليلاً اليوم الاثنين، متأثرة بارتفاع طفيف في الدولار، رغم وصولها في وقت سابق إلى أعلى مستوى في أسبوعين.

شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً اليوم الاثنين، وذلك بعد أن وصلت في وقت سابق إلى أعلى مستوى لها في أسبوعين، مدفوعةً بانتعاش الدولار الأميركي من مستوياته المتدنية الأخيرة. ومع ذلك، فإن التوقعات المتراجعة لرفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) قد لعبت دوراً محورياً في الحد من خسائر المعدن الأصفر، مما يعكس حساسيته تجاه السياسات النقدية والاقتصادية العالمية.

وسجل الذهب في التعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.4 بالمئة، ليصل سعره إلى 4160.33 دولار للأوقية بحلول الساعة 0451 بتوقيت جرينتش. وعلى النقيض، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب/أغسطس بنسبة 1.1 بالمئة، لتسجل 4172 دولاراً للأوقية، مما يشير إلى تباين في أداء السوق. جاء هذا التراجع بعد أسبوع شهد فيه الذهب مكاسب تجاوزت الاثنين بالمئة، منهياً بذلك سلسلة خسائر استمرت لأربعة أسابيع متتالية، حسب رويترز.

ويُعد صعود الدولار بنسبة 0.1 بالمئة عاملاً رئيسياً في الضغط على أسعار الذهب، حيث يجعل المعدن الثمين المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وفي هذا السياق، أوضح تيم واترر، كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد، أن «الذهب لا يزال يواجه وضعاً غير موات بسبب قوة الدولار».

وترتبط حركة الذهب ارتباطاً وثيقاً بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً وأن الذهب لا يدر عائداً، ما يجعله أكثر جاذبية في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وقد خففت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت دون المتوقع، والتي صدرت يوم الخميس الماضي، من المخاوف بشأن استمرار التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، مما أثر إيجاباً على الذهب بشكل غير مباشر.

وكشفت البيانات عن تباطؤ حاد في نمو الوظائف بالولايات المتحدة خلال يونيو، مع تعديل بيانات الزيادات في الشهرين السابقين بالخفض، ما يشير إلى تباطؤ سوق العمل. دفعت هذه المؤشرات الأسواق إلى تخفيض توقعاتها بشأن رفع سعر الفائدة في المدى القريب. فوفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يرى المتعاملون الآن أن احتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر تبلغ حوالي 55 بالمئة، وهو انخفاض من أكثر من 60 بالمئة قبل صدور هذه البيانات.

وأضاف واترر أن «محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع سيحظى بمتابعة وثيقة بحثاً عن إشارات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي. وسيبحث المستثمرون عن أدلة على ما إذا كان أعضاء اللجنة الآخرون يشاركون [رئيس المجلس] كيفن وارش توقعات التشديد أم أن هناك مزيداً من الميل للتيسير داخل المجموعة».

وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أشار جيه.بي مورجان إلى أن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون قوياً بالقدر الذي كان يتوقعه. وحدد البنك سقفاً لأسعار المعدن النفيس هذا العام عند 4300 دولار في الربع الثالث و4500 دولار في الربع الرابع، مما يعكس رؤية أكثر حذراً للمستقبل القريب.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت تراجعات مماثلة؛ حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية واحداً بالمئة إلى 61.77 دولار للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ 23 يونيو. وتراجع البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1632.80 دولار للأوقية، وانخفض البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1267.65 دولار للأوقية.