Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

ترامب يهدّد بفرض رسوم 100% على الدول التي تفرض ضرائب على الخدمات الرقمية

27 يونيو 2026 | 03:05 م
ترامب يهدّد بفرض رسوم 100% على الدول التي تفرض ضرائب على الخدمات الرقمية

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة، بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على جميع السلع الواردة من أي دولة تفرض ضرائب على الخدمات الرقمية تستهدف الشركات الأميركية، في خطوة من شأنها تصعيد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنّ عددًا من الدول الأوروبية يناقش تطبيق ضرائب جديدة على الخدمات الرقمية، بينما يقترب بعضها من تنفيذها، مضيفًا: "أي دولة تفرض مثل هذه الضريبة ستواجه فورًا رسومًا جمركية 100% على جميع السلع المرسلة إلى الولايات المتحدة".

وأوضح أن هذه الرسوم، في حال تطبيقها، ستحلّ محل أي اتفاقات تجارية قائمة مع واشنطن، سواءً كانت موقّعة أو قيد التنفيذ.

ويأتي هذا التهديد بعد يوم من التزام الاتحاد الأوروبي بالموعد النهائي الذي حدّده ترامب في 4 تموز/ يوليو لخفض الرسوم على السلع الأميركية، في إطار اتفاق تجاري سابق بين الجانبين ينصّ على سقف للرسوم الأميركية عند 15% مقابل خفض الرسوم الأوروبية على السلع الصناعية الأميركية إلى الصفر.

لكنّ بطء الإجراءات التشريعية داخل الاتحاد الأوروبي لتنفيذ بنود الاتفاق دفع ترامب سابقًا إلى التلويح بإعادة فرض رسوم بنسبة 25% على الواردات الأوروبية، بما في ذلك السيارات، قبل أن تتحرك مؤسسات الاتحاد لاحقًا للالتزام بالمهلة المحددة، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكّد قبيل لقائه مع ترامب خلال قمة مجموعة السبع، أنّ بلاده لن تتراجع عن ضريبة الخدمات الرقمية المفروضة على شركات التكنولوجيا الأميركية، والتي تبلغ 3% على إيرادات الشركات الكبرى من أنشطة مثل الأسواق الإلكترونية والإعلانات، مع مقترحات برلمانية لرفعها إلى 6%.

كما حذّر ترامب قبل ⁠توجهه إلى القمة في فرنسا، من أنّ الولايات المتحدة قد تفرض رسومًا تصل إلى 100% على النبيذ الفرنسي إذا لم تُلغَ الضريبة.

وتفرض فرنسا هذه الضريبة منذ عام 2019 على الشركات التي تتجاوز إيراداتها 25 مليون يورو (28.47 مليون دولار) محليًا و750 مليون يورو (854.21 مليون دولار) عالميًا. وفي المقابل، يواصل مكتب الممثل التجاري الأميركي الضغط على فرنسا وبريطانيا وإسبانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، معتبرًا أن هذه الضرائب تستهدف الشركات الأميركية بشكل تمييزي.

(الدولار = 0.88 يورو)