Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

استقرار الأسهم الأوروبية مع ترقب محادثات أميركا وإيران وضغوط على قطاع الدفاع

24 يونيو 2026 | 04:15 م
استقرار الأسهم الأوروبية مع ترقب محادثات أميركا وإيران وضغوط على قطاع الدفاع

استقرّت الأسهم الأوروبية في تعاملات صباح الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لمستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت ضغط فيه هبوط حاد لأسهم قطاع الدفاع على المؤشرات الإقليمية، مقابل مكاسب في قطاعي العقارات والتكنولوجيا.

وسجّل المؤشر الأوروبي الرئيسي STOXX 600 تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.02% ليصل إلى 634.50 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، وسط تداولات حذرة.

وتراجع سهم شركة راينميتال الألمانية للصناعات الدفاعية (Rheinmetall) بشكل حاد، بعدما أفاد تقرير إعلامي بأن الحكومة الألمانية تتجه للتخلي عن خطط بناء أكبر سفينة حربية لها منذ الحرب العالمية الثانية، والاكتفاء بشراء فرقاطات أصغر، ما انعكس سلبًا على القطاع.

وهبط قطاع الطيران والدفاع 1.7% ليقود الخسائر داخل المؤشر، بينما هوى سهم راينميتال 12.3%، في حين قفز سهم شركة تي كيه إم إس (TKMS) المنافسة 8.7% بعد أن أُشير إلى استفادتها المحتملة من التحول في خطط التسلح الألمانية.

في المقابل، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 2.4% ليسجل أكبر مكاسب بين القطاعات، مدفوعًا بقفزة بلغت 17% في سهم شركة سيجرو، بينما صعد قطاع التكنولوجيا 0.3%، متعافيًا من خسائر حادة في الجلسة السابقة.

وجاء التعافي في أسهم التكنولوجيا بدعم من انتعاش أسهم شركات الرقائق في آسيا، حيث ارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية 3.3%، كما سجلت أسهم إنفنيون الألمانية ارتفاعًا بنسبة 0.9%، بينما صعدت أسهم اي اس ام ال (ASML) و بي إي سيمنسكونداكتور (BE Semiconductor) بنحو 0.4% لكل منهما.

وفي أسواق الطاقة، جرى تداول النفط الخام قرب مستوى 76 دولارًا للبرميل، مع آمال بتخفيف التوترات في الخليج وإمكانية تحرّك ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، عقب التفاهمات بين واشنطن وطهران، رغم استمرار حالة الحذر بسبب خلافات حول بنود رئيسية في الاتفاق.

كما يترقّب المستثمرون إشارات السياسة النقدية من البنوك المركزية الكبرى، إذ تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى توقعات برفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، ما يضيف عنصرًا إضافيًا من الضبابية على التوجهات السوقية.