إسرائيل تتحرى أول حالة إيبولا مشتبه بها وسط تفشٍ مقلق في الكونغو

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن الاشتباه بأول حالة إصابة بفيروس إيبولا لرجل عاد من الكونغو الديمقراطية ويتلقى العلاج في العزل بمستشفى رمبام.
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية يوم الجمعة، عن الاشتباه بتسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في البلاد. يأتي هذا الإعلان بعد أن عاد رجل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وظهرت عليه أعراض تشبه أعراض الحمى النزفية، مما استدعى نقله فوراً إلى العزل الطبي المشدد.
وفقًا للبيان الصادر عن الوزارة، والذي نقلته قناة "كان" الرسمية، فإن المريض قد طلب العناية الطبية بعد شعوره بالحمى والصداع، وهي مؤشرات شائعة للإصابة بالفيروس. وقد تم نقله إلى مستشفى رمبام في حيفا شمالي البلاد، حيث يتلقى الرعاية تحت ظروف عزل صارمة، بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية التي ستؤكد أو تنفي الإصابة.
تثير هذه الحالة المشتبه بها قلقًا إضافيًا على المستوى الإقليمي، خاصة في ظل التطورات المقلقة لتفشي إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. فقد أعلنت وكالة "المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" (Africa CDC) ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 875 حالة، بالإضافة إلى 202 حالة وفاة، وذلك منذ إعلان تفشي المرض في مايو الماضي.
وحذر المدير العام للوكالة، جان كاسيا، من أن الوضع قد يتفاقم بشكل خطير إذا لم يتم السيطرة على الفيروس بسرعة. من جهتها، كانت منظمة الصحة العالمية قد وصفت تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية بأنه "مقلق للغاية" في 19 مايو الماضي، وأعلنت في 17 من الشهر نفسه "حالة طوارئ صحية عامة دولية"، مما يؤكد جدية التهديد العالمي الذي يمثله الفيروس.
يُعرف فيروس إيبولا بأنه يسبب نوعًا من الحمى النزفية التي تتميز بمعدلات وفاة مرتفعة. وقد ظهر الفيروس للمرة الأولى في عام 1976، حيث تم اكتشافه بشكل متزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد أُطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى النهر القريب من القرية التي شهدت أول تفشٍ في الكونغو الديمقراطية.




