Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

تحرك ناقلة غاز يثير الآمال بفتح مضيق هرمز بعد الاتفاق الأميركي الإيراني

15 يونيو 2026 | 12:15 ص
Hopes Rise for Hormuz Reopening as Tanker Moves Amid US-Iran Deal

شهدت أسواق الطاقة العالمية تفاؤلاً حذراً يوم الاثنين، مع انخفاض أسعار الغاز الأوروبي والنفط بعد الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

شهدت منطقة الخليج تطورات هامة قد تمهد لعودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، بعد إعلان اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي. ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوتر والإغلاق الفعلي للمضيق، مما أثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية.

في هذا السياق، رصدت بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة بلومبيرغ تحرك ناقلة الغاز الطبيعي المسال (LNG) "ديشا"، متجهة نحو مضيق هرمز. الناقلة، المستأجرة بعقد طويل الأمد لشركة استيراد هندية حكومية، كانت قد حملت شحنة من منشأة رأس لفان القطرية قرابة الأول من آذار/مارس، لكنها ظلت محتجزة في الخليج لأكثر من ثلاثة أشهر دون أن تتمكن من المغادرة.

لقد ظل مضيق هرمز مغلقاً فعلياً منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية نهاية شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى عرقلة حركة الشحن وتصاعد أسعار الغاز في أوروبا وآسيا منذ مارس. ويهدف الاتفاق المعلن بين واشنطن وطهران إلى رفع الحصار المتبادل وإعادة فتح هذا الممر المائي، الذي يُعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط والغاز العالمية.

على الرغم من التفاؤل الحذر الذي أحدثه الاتفاق، إلا أن الحذر لا يزال سيد الموقف في أوساط الملاك والمستوردين، نظراً لغياب التفاصيل الكافية حول كيفية تنفيذ هذا الاتفاق. وهذا ما يفسر محدودية حركة السفن الأخرى في الساعات الأولى من يوم الاثنين الماضي، حيث يترقب الجميع المزيد من التوضيحات.

عكست أسواق الطاقة العالمية هذا التطور، حيث تراجعت أسعار الغاز الأوروبي بنسبة تصل إلى 5.8% في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين. كما شهدت أسعار النفط، بما في ذلك خام برنت، انخفاضاً يزيد عن 3% عند الافتتاح، مدفوعة بالآمال في استئناف تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر هرمز وتخفيف ضغوط الإمدادات التي كانت ترفع الأسعار.

يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية من نفط وغاز طبيعي مسال. إن سيطرة إيران الجغرافية على هذا الممر تمنحها نفوذاً استراتيجياً كبيراً، مما يجعل أي اتفاق لضمان حرية الملاحة فيه ذا أهمية قصوى للأمن الاقتصادي العالمي، ويبرز التحديات العملية التي قد تواجه تنفيذ الاتفاق.