حسومات تصل إلى 70% من الجامعة العربية المفتوحة لأعضاء نقابة محرري الصحافة اللبنانية





صورة جماعية لأعضاء النقابة وفريق الجامعة العربية المفتوحة
في سبيل تطوير مهنة الصحافة والسعي لمواكبتها التطور الرقمي في لبنان، أكد نقيب المحررين في لبنان جوزف القصيفي أن التعاون بين نقابة محرري الصحافة والجامعات هو أحد الأسس لمساعدة الصحفيين في تنمية قدراتهم . وخلال توقيع النقابة بروتوكول تعاون مع الجامعة العربية المفتوحة اليوم الإثنين في مقرها في الحازمية، اعتبر القصيفي أن هذا التعاون هو خطوة متقدمة على طريق تعزيز التعاون الاكاديمي، مؤكداً أن أعضاء النقابة وأفراد أسرهم سيفيدون من حسومات وتقديمات تتراوح بين 25 في المائة كحد أدنى و70 في المائة كحد أقصى.
وفيما يخص هيكلية التعاون أشار القصيفي أن النقابة والجامعة سيتعاونان بصورة دورية لتنظيم دورات على الذكاء الاصطناعي وسواها من المجالات ذات الصلة بالاعلام. ويتضمن البروتوكول تبادل الخبرات في مجالات الادارة والتعليم والتدريب، التوجيه والتثقيف، وتطوير البحث العلمي، التنمية المستدامة، إستشارات أكاديمّية وتنظيم محاضرات ودورات تدريبية، الانشطة التطوعيّة، الندوات وورش العمل، التدريب العملي والتوظيف، التعاون التكنولوجي والاداري.
وأضاف نقيب المحررين: ان النقابة ستضع برنامجاً لدورات متخصصة لتنمية مهارات المنتسبين إليها في كل الميادين المتعلقة بالاعلام والتقنيات الاعلامية في إطار سعيها لتحديث المهنة وتطويرها. واشار الى أن البروتوكول الموقع مع الجامعة العربية المفتوحة سيكون في تصرّف أعضاء النقابة للاطلاع عليه.
وبما يتعلق بعقد النقابة هكذا نوع من التعاونات مع أكثر من جامعة شدد القصيفي على إنفتاح النقابة على أي تعاون مع أي جامعة على إمتداد لبنان، وأكد على جهوزية النقابة التامة لجميع أطر التعاون بما يعزز العمل الصحفي ويدعم الصحفيين.
فيما رد الدكتور محمد الحاج بكلمة جاء فيها: شرفتني الدكتورة يارا حمدان بتمثيلها في هذا الحدث الأكاديمي لتوقيع اتفاق تعاون بين الجامعة العربية المفتوحة ونقابة محرري الصحافة اللبنانية. نحن جامعة تضم تسعة فروع في دول عربية وأهداف جامعتنا الإستراتيجية التي وضعناها كخطة خمسية هي الشراكة مع المجتمع ومع النقابات التي نوقّع معها اتفاقات تعاون في الإختصاصات التي نستطيع المساعدة فيها. كما نحرص على تقديم المنح الجامعية للعاملين والمنتسبين في نقابة محرري الصحافة اللبنانية. وتابع الدكتور الحاج الحرب في لبنان أعاقت بعض الشيء خطتنا التي وضعناها من أجل الإستفادة من الذكاء الإصطناعي.
وقال الدكتور الحاج: مستمرون في تقديم كل ما يساعد على نمو مجتمعنا في لبنان في كل المجالات الأكاديمية المتطورة لكي نستطيع أن نعطي مجتمعنا أفضل الخدمات في ظل عقود كثيرة من الفساد في عدة مؤسسات عامة وبلدية.
وفي ختام كلمته جدد الدكتور الحاج شكره للنقيب القصيفي وأعضاء مجلس النقابة وأكد أن التعاون مع النقابة سيستمر ويتعاظم.
واخيرا جرى توقيع إتفاق التعاون بين القصيفي والحاج.




