الأسهم الأوروبية تتراجع مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وضغوط على قطاع التكنولوجيا

تراجعت الأسهم الأوروبية عند افتتاح تداولات اليوم الجمعة، متّجهةً نحو تسجيل انخفاضٍ أسبوعي طفيف، في ظلّ استمرار الضبابية بشأن التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط، فيما قادت أسهم قطاع التكنولوجيا موجة التراجعات بعد مكاسب قوية استمرّت على مدى الشهرين الماضيين.
وبحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش، انخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 0.2% ليصل إلى 623.10 نقطة، متّجهًا نحو تراجع أسبوعي بنحو 0.5%.
وضغط قطاع التكنولوجيا على الأسواق الأوروبية، متراجعاً بنحو 2%، بعد موجة صعود قوية دفعت أسهمه للارتفاع بأكثر من 33% خلال الشهرين الماضيين، وهو أعلى أداء بين قطاعات المؤشر ستوكس 600، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
كما أظهرت أسهم التكنولوجيا في آسيا والولايات المتحدة مؤشرات تباطؤ خلال الأسبوع الجاري، بعد نتائج مخيبة للآمال لشركة برودكوم الأميركية.
وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات الأوروبية، مثل إنفينيون وأيكسترون، بأكثر من 4% لكلٍّ منهما، بينما انخفضت أسهم شركات مرتبطة بمعدّات الذكاء الاصطناعي، ومنها ليجراند وشنايدر إلكتريك، بنحو 1%.
وفي الأسواق البريطانية، هبط سهم شركة بوديكوت المتوسطة القيمة السوقية بنسبة 11%، بعد إعلان شركة خدمات المعالجة الحرارية أن أبولو غلوبال مانجمنت لا تعتزم تقديم عرض استحواذ رسمي عليها.
في المقابل، سجّل سهم رازبيري باي ارتفاعاً حاداً بلغ 11.2%، بعدما رفعت الشركة المصنعة للحواسيب أحادية اللوحة توقعاتها لأرباح العام بالكامل، مشيرة إلى أن الطلب القوي المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد يدفع الأرباح التشغيلية المعدلة إلى مستويات تفوق توقعات السوق.
وفي أسواق الطاقة، بلغ سعر خام برنت 95 دولارًا للبرميل، متّجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية، وسط تزايد المخاوف من تراجع فرص التوصّل إلى حلٍّ دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
كما لا يزال تفاهم وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنت أميركا التوصّل إليه مؤخّرًا، هشًّا في ظلّ استمرار الهجمات الاسرائيلية على جنوب لبنان، وإعلان حزب الله رسميًّا رفضه للاتفاق المُقترح في بيانٍ لأمينه العام.




