إنفيديا تكشف عن رقائق ذكاء اصطناعي للحواسيب الشخصية وتتعاون مع مايكروسوفت وديل

أعلنت إنفيديا عن تطوير رقائق جديدة للحواسيب الشخصية تدعم الذكاء الاصطناعي، ويتوقع إطلاق أجهزة جديدة من مايكروسوفت وديل تعتمد عليها.
في خطوة من شأنها إحداث نقلة نوعية في عالم الحوسبة الشخصية، أعلنت شركة إنفيديا، عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية، عن تطوير جيل جديد من الرقائق فائقة القدرة مصممة خصيصاً لدمج وظائف الذكاء الاصطناعي مباشرة في أجهزة الكمبيوتر الشخصية. وقد تم الكشف عن هذه الرقائق خلال مؤتمر إنفيديا جي.تي.سي السنوي الذي عقد في تايبيه، وذلك على لسان رئيس الشركة التنفيذي جينسن هوانغ.
وبحسب وكالة أسوشييتد برس اليوم الاثنين، صرح هوانغ بأن مايكروسوفت وإنفيديا تعملان معاً على "إعادة ابتكار الكمبيوتر الشخصي"، وهو ما يعكس الطموحات الكبيرة التي تعلقها الشركتان على هذه الشراكة. ومن المتوقع أن تقوم شركات تصنيع الحواسيب الكبرى، مثل مايكروسوفت وديل، بإطلاق نماذج جديدة من أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعتمد على هذه الرقائق المتطورة في وقت لاحق من العام الجاري.
تجمع الرقاقة الجديدة، التي أطلق عليها اسم "آر.تي.إكس سبارك"، بين قدرات وحدة المعالجة المركزية (CPU) ووحدة معالجة الرسوميات (GPU)، ما يسمح بتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز. وتطلق إنفيديا على هذه الأجهزة اسم "كمبيوتر شخصي الذكاء الاصطناعي"، ومن المتوقع أن تطرح في الأسواق بحلول خريف هذا العام.
تجدر الإشارة إلى أن إنفيديا قد حققت نجاحات كبيرة في مجال توفير الرقائق الإلكترونية لمراكز البيانات التي تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتسعى الشركة الآن إلى توسيع نطاق تواجدها في مختلف مجالات وأنظمة الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة شرسة مع شركات أخرى في هذا المجال، مثل إنتل وأيه.إم.دي.
في أعقاب الإعلان عن الرقائق الجديدة، ارتفع سعر سهم إنفيديا بنسبة 4% في بداية التعاملات في السوق الأميركي، في حين انخفض سهما إنتل وأيه.إم.دي بأكثر من 3%، وذلك بحسب وكالة أسوشييتد برس. وتعتبر إنفيديا حالياً أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، متفوقة على شركات عملاقة مثل آبل وألفابت (جوجل) ومايكروسوفت. ويعكس هذا الإنجاز المكانة الرائدة التي تحتلها إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.



