مسؤول سابق في مراكز مكافحة الأمراض يحذر من أن استجابة الإيبولا تكشف عن ثغرات في التأهب للأوبئة

يحذر توم فريدن، الرئيس السابق لمراكز مكافحة الأمراض، من أن العالم غير مستعد بشكل كاف لوباء، مشيرًا إلى أن الاستجابة لتفشي الإيبولا بمثابة "اختبار ضغط" يخفق فيه العالم حاليًا.
صرح توم فريدن، الرئيس السابق لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، بأن العالم ليس "مستعدًا جيدًا" للوباء القادم، مشيرًا إلى الاستجابة الحالية لتفشي الإيبولا والتخفيضات في جهود الصحة العامة الأميركية.
وفي تصريح لبلومبيرغ هذا الأسبوع، أوضح فريدن، الرئيس التنفيذي لمنظمة "Resolve to Save Lives Inc."، أن تفشي الإيبولا الحالي لن يتسبب في جائحة عالمية، ولا يشكل خطرًا كبيرًا على أعداد كبيرة من الأميركيين. ومع ذلك، وصف الوضع بأنه "اختبار ضغط" يظهر أن العالم لا يتعامل معه بشكل جيد، معتبرًا أن "العالم يخفق حتى الآن" في هذا الاختبار، وهو ما ينذر بالخطر في المستقبل.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي ذكرت فيه المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها هذا الأسبوع أن هناك 1077 حالة مشتبه بها من سلالة بونديبوجيو من الإيبولا، والتي تنتشر بسرعة. وقد أدت الإغلاقات الجزئية للحدود بين الكونغو وأوغندا ورواندا إلى صعوبة تنسيق الإغاثة والمساعدات.
وأفاد مسؤولون أفارقة هذا الأسبوع أن التعهدات التي تلقوها تغطي بالكاد نصف مبلغ الـ 500 مليون دولار اللازم لمكافحة تفشي المرض. وفي هذا السياق، انتقد فريدن التغييرات الأخيرة في جهود الصحة العامة في الولايات المتحدة. ووفقًا لبلومبيرغ، انتقد فريدن قرار الإدارة السابقة بوقف دفع المستحقات لمنظمة الصحة العالمية، وخفض أكثر من 3000 وظيفة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وإزاحة بعض كبار قادة الوكالة.
لطالما لعبت الولايات المتحدة دورًا حاسمًا في الاستجابة للأوبئة، بما في ذلك توفير النقل الجوي لجهود الإغاثة لضمان التدخل السريع. ومع ذلك، ووفقًا لبلومبيرغ، فقد تقلص الوجود الأميركي العالمي في مجال الصحة العامة منذ تولي الرئيس السابق دونالد ترامب منصبه. ويرى فريدن، الذي شغل منصب مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها خلال إدارة أوباما، أن "دفاعاتنا في حالة ضعف"، وأن "منظمة الصحة العالمية بحاجة إلى أن تكون أقوى" وأن "مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بحاجة إلى أن تكون قوية".




