Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مسؤولة في بنك إنكلترا تحذر من انتهاء "الحظ السعيد" في السيطرة على التضخم

30 مايو 2026 | 06:00 م
Bank of England Official Signals End of Favorable Inflation Climate

حذرت كاثرين مان من بنك إنجلترا من أن فترة "الحظ السعيد" في السيطرة على التضخم قد انتهت، مع ضغوط متزايدة على البنك للحفاظ على التضخم قريباً من هدفه.

حذرت كاثرين مان، إحدى صانعات السياسة النقدية في بنك إنكلترا، من أن الحقبة الطويلة من "الحظ السعيد" التي تمتع بها محافظو البنوك المركزية في كبح التضخم قد انتهت. وجاءت تصريحات مان في وقت يواجه فيه بنك إنكلترا ضغوطًا متزايدة للحفاظ على التضخم في المملكة المتحدة بالقرب من هدفه البالغ 2%.

وفي حديثها في كرواتيا، تساءلت مان عما إذا كان التضخم المنخفض والمستقر الذي استمر لعقود، وهي الفترة المعروفة باسم "الاعتدال الكبير"، كان نتيجة لسياسة البنوك المركزية الحكيمة. ونقلت بلومبرغ عن مان قولها في مؤتمر دوبروفنيك الاقتصادي: "من المفترض أن تكون النتيجة الناجحة لاستقلالية البنوك المركزية واستهداف التضخم هي فترة الاعتدال الكبير".

وأشارت مان إلى أن "الأوقات قد تغيرت، لأن الحظ السعيد للاعتدال الكبير قد نفد". وفي الوقت نفسه، أضافت أن "الأسواق المالية أصبحت أكثر أهمية بكثير في ضبط سلوك الاقتصادات ومحافظي البنوك المركزية". يدرس بنك إنكلترا حاليًا رفع أسعار الفائدة لوقف ضغوط الأسعار من الاستمرار، وتتوقع الأسواق حاليًا زيادة قدرها ربع نقطة مئوية في سعر الفائدة المصرفي بحلول نهاية عام 2026.

ويأتي هذا التحول في السياسة في أعقاب ارتفاع الأسعار بعد الوباء، الذي أنهى فجأة فترة كان فيها أكبر اهتمام للبنك المركزي في المملكة المتحدة هو انخفاض التضخم والاقتصاد الفاتر. كما تجدر الإشارة إلى أن التضخم قد وصل إلى خانة العشرات في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022 ويتزايد الآن بسبب الحرب في إيران.

من الناحية التاريخية، تلعب البنوك المركزية دورًا حاسمًا في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي من خلال إدارة التضخم. تستخدم هذه المؤسسات أدوات مثل أسعار الفائدة وعمليات السوق المفتوحة للتأثير على تكلفة الائتمان وتوافر الأموال في الاقتصاد. ويعتبر استهداف التضخم، وهو إطار عمل تتبعه العديد من البنوك المركزية، أداة رئيسية لتحقيق استقرار الأسعار.