Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

النفط يخسر أكثر من 10% في أسبوع وسط غموض بشأن الهدنة الأميركية الإيرانية

29 مايو 2026 | 05:34 ص
Crude Oil Prices Plummet Amidst Uncertainty Over US-Iran Truce

تراجعت أسعار النفط وسط تقارير عن هدنة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى انخفاض العقود الآجلة لخام برنت إلى 92.67 دولار للبرميل، والعقود الآجلة للخام الأميركي إلى 87.64 دولار للبرميل.

تشهد أسواق النفط حالة من الترقب والغموض، حيث انخفضت العقود الآجلة للنفط بشكل ملحوظ، متجهة نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أوائل أبريل، وذلك على خلفية تقارير حول اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد وقف إطلاق النار. هذا التطور أثار تساؤلات حول مستقبل أسعار النفط وإمدادات الطاقة العالمية.

ووفقًا لمصادر رويترز، توصلت الولايات المتحدة وإيران يوم الخميس إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر المضيق، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق عليه بعد، وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأنه لم يتم الانتهاء منه بعد. وقد ساهمت الإشارات المتضاربة حول احتمالات انتهاء الحرب الإيرانية التي اندلعت قبل ثلاثة أشهر وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، في تقلب الأسعار في الجلسات الماضية.

وبحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو/تموز 1.1 بالمئة أو 1.04 دولار إلى 92.67 دولار للبرميل. ونزلت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.26 دولار أو 1.4 بالمئة إلى 87.64 دولار للبرميل. وتراجع خام برنت 10.5 بالمئة هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض منذ الأسبوع المنتهي في السادس من أبريل/ نيسان، في حين تكبد خام غرب تكساس الوسيط خسارة أسبوعية نسبتها 9.2 بالمئة، وهي الأكبر منذ الأسبوع المنتهي في 13 أبريل/ نيسان.

وفي هذا السياق، قال توني سيكامور، المحلل لدى آي.جي، إن "التوافق السائد هو أن الصراع قد انتهى، وأن اتفاقا يلوح في الأفق. وما دامت تلك السردية قائمة فتوجد احتمالات بأن يواصل النفط الخام انخفاضه نحو مستوى 80 دولارا"، وفقًا لرويترز. إلا أن محللين في آي.إن.جي يرون أن إعادة فتح المضيق ستمنح انفراجة فورية لسوق النفط، لكن التعافي لا يزال غير مؤكد.

تجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز يمثل نقطة عبور حيوية لإمدادات النفط العالمية، وأي اضطرابات في هذه المنطقة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. تاريخيًا، كانت السيطرة على الممرات المائية الاستراتيجية عاملاً رئيسيًا في الاستقرار الجيوسياسي والتجارة.

وأشارت مذكرة صادرة عن مجموعة آي.إن.جي إلى أن "التنقيب والإنتاج انخفضا بشكل كبير منذ الحرب، وأوقف المنتجون الإنتاج من أجل إدارة مشكلات التخزين... سيكون تعافي الإنتاج تدريجيا وليس فوريا". وأضافت أن "المصافي في المنطقة تحتاج إلى زيادة الإنتاج. وسيستغرق ذلك وقتا، نظرا لتعرض بعض هذه البنى التحتية لهجمات في وقت سابق من الصراع".