Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

الأسهم الآسيوية تتجه نحو الارتفاع الجمعة مدفوعة بآمال الهدنة الأميركية الإيرانية

28 مايو 2026 | 10:43 م
Asian Markets Expected to Open Higher Amid US-Iran Ceasefire Hopes

تتجه الأسواق الآسيوية نحو تحقيق مكاسب، مدفوعة بالتفاؤل بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

من المتوقع أن تشهد أسواق الأسهم الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، في أعقاب المكاسب التي حققتها الأسهم والسندات الأميركية، وسط تقارير تشير إلى قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران لتمديد وقف إطلاق النار. وتشير العقود الآجلة إلى ارتفاع مماثل في أسواق أستراليا واليابان وهونغ كونغ.

ويأتي هذا التفاؤل مدفوعًا بأنباء عن قرب اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد الهدنة لمدة 60 يومًا واستئناف المحادثات حول برنامج إيران النووي. وقد أدى ذلك إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة، بينما تسبب في الوقت نفسه في الضغط على أسعار النفط. واستقر خام برنت دون مستوى 94 دولارًا للبرميل، في حين انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية، حسب وكالة بلومبيرغ.

وعلى الرغم من استمرار التوترات والاشتباكات في منطقة الخليج، يبدو أن المستثمرين يركزون على احتمالية أن يؤدي الهدنة إلى تخفيف حدة الاضطرابات في تدفقات الطاقة. يذكر أن إغلاق مضيق هرمز منذ بداية الحرب قد تسبب في تقليص شحنات النفط وارتفاع المخاوف التضخمية، وتترقب الأسواق عن كثب أي إشارات تدل على إمكانية إعادة فتح هذا الممر الحيوي. ونقلت بلومبيرغ عن إلياس حداد من براون براذرز هاريمان وشركاه قوله: "الأسواق لا تزال تتأرجح بسبب التقلبات في المشاعر تجاه الحرب الإيرانية".

كانت الأسهم الأميركية قد افتتحت تعاملات الخميس، على انخفاض، لكنها سرعان ما انتعشت مدعومة بهذه التطورات. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق بعد على شروط أي اتفاق. وعندما سئل وزير الخزانة سكوت بيسنت عن وجود اتفاق مؤقت محتمل، صرح قائلاً: "الفرق تتبادل الرسائل ذهابًا وإيابًا"، وفقًا لبلومبيرغ. وأكد بيسنت أن "الخطوط الحمراء" الثلاثة التي وضعها الرئيس ترامب – إعادة فتح مضيق هرمز، وتخلي إيران عن اليورانيوم عالي التخصيب، وإنهاء برنامجها النووي – لا تزال شروطًا أساسية لأي اتفاق.

وفي سياق متصل، ذكرت بلومبيرغ أن الاستراتيجي المخضرم لويس نافيليير يعتقد بأنه "حتى لو كان الاتفاق مجرد اتفاق لمدة 60 يومًا للسماح باستئناف حركة المرور في المضيق، يجب أن يكون هناك ارتفاع مريح، حيث أن الاضطرابات الخطيرة في الإمدادات تقترب بسرعة".

وفي أخبار أخرى، واصل المستثمرون ضخ استثمارات كبيرة في الأسهم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وشهدت أسهم شركة ديل تكنولوجيز ارتفاعًا بأكثر من 25% في تعاملات ممتدة بعد توقعات مبيعات تجاوزت التوقعات بشكل كبير. وقد ساهم ذلك في احتمال تحقيق مؤشر ستاندرد أند بورز مكاسب للأسبوع التاسع على التوالي.

وفي مكان آخر في آسيا، كشفت شركة BYD، أكبر شركة مصنعة للسيارات الكهربائية في العالم، عن تطورات تكنولوجية، بما في ذلك ما تدعي أنه أول شريحة صينية بتقنية 4 نانومتر مخصصة للسيارات ذاتية القيادة. وتعكس ابتكارات الشركة الاتجاه الأوسع للتطور التكنولوجي في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في السوق في ظل مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على التضخم. وشهد الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة زيادة طفيفة في أبريل، مع وصول التضخم السنوي إلى أعلى مستوى له منذ عام 2023. ونما الاقتصاد الأمريكي بمعدل سنوي قدره 1.6% في الربع الأول، وهو رقم تمت مراجعته بالخفض.