Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

النفط يُنهي تعاملات الخميس منخفضاً وسط أنباء عن هدنة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران

28 مايو 2026 | 10:32 م
Crude Oil Prices Fluctuate Amid Potential US-Iran Truce Extension

تراجعت أسعار النفط قليلاً بعد ورود أنباء عن اتفاق أميركي إيراني مبدئي لتمديد الهدنة، مما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

شهدت أسعار النفط الخام تقلبات ملحوظة في التعاملات الأخيرة وأنهتها بانخفاض، على خلفية ورود أنباء عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد الهدنة بينهما لمدة 60 يومًا. وتأتي هذه التطورات وسط آمال بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا مائيًا حيويًا لإمدادات النفط العالمية.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 88 دولارًا للبرميل بعد جلسة تداول متقلبة يوم الخميس، في حين أغلق خام برنت بالقرب من 94 دولارًا. ويعكس رد فعل السوق حذرًا وتفاؤلًا حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، حسب بلومبيرغ.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة "أكسيوس" بأن شروط الاتفاق تنص على أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز ستكون "غير مقيدة"، وذلك في انتظار موافقة الرئيس دونالد ترامب. وأشار مصدر مطلع إلى أن الرئيس ترامب لم يوافق بعد على شروط الاتفاق.

من جهته، أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت، في تصريحات بالبيت الأبيض، على موقف الإدارة الأميركية، مشددًا على أن الرئيس ترامب لن يقبل "صفقة سيئة" مع إيران. وأوجز بيسنت الشروط الرئيسية لأي اتفاق، بما في ذلك تسليم إيران لليورانيوم عالي التخصيب، ووقف سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

تجدر الإشارة إلى أن إغلاق مضيق هرمز منذ نهاية شهر شباط/فبراير الماضي قد تسبب في اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، حيث منع ملايين البراميل من النفط من الوصول إلى السوق العالمية. وقد أدى هذا الإغلاق إلى ما يصفه البعض بأنه صدمة طاقة عالمية غير مسبوقة. ويتجه النفط الخام حاليًا نحو خسارة شهرية حادة، مدفوعًا بتزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى شكل من أشكال الاتفاق بين الأطراف المعنية في نهاية المطاف.

على الرغم من التفاؤل، إلا أن المفاوضات كانت مطولة، مع ورود تقارير متكررة عن إحراز تقدم تليها حالة من الجمود المستمر. وخلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، اكتفى وزير الخزانة بيسنت بالقول: "الفرق تذهب وتعود"، وذلك عندما سئل عن الاتفاق المؤقت.

مضيق هرمز يُعتبر ممرًا مائيًا حيويًا من الناحية الاستراتيجية، وقد كان السيطرة عليه تاريخيًا نقطة خلاف بين القوى الإقليمية والعالمية. وتفرض الجغرافيا الفريدة للمضيق حتمية وجود تأثير فوري وكبير على أسواق الطاقة العالمية في حالة أي إغلاق مطول.