النفط يهبط الأربعاء والأسهم الآسيوية تتباين وسط آمال واتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران

تأرجحت الأسواق الآسيوية وسط تضارب الآمال بشأن اتفاق أميركي إيراني، والاتهامات المتبادلة بين الطرفين. دعمت أسهم التكنولوجيا المكاسب في بعض الأسواق، بينما استمرت المخاوف بشأن أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
شهدت الأسواق الآسيوية حالة من التباين يوم الأربعاء، حيث تداخلت فيها عوامل متضاربة بين التفاؤل الحذر بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والتوترات المتصاعدة على خلفية الضربات الأميركية الأخيرة. وبينما عززت أسهم شركات التكنولوجيا أداء بعض البورصات، ظلت المخاوف بشأن أسعار الطاقة والتضخم العالمي تلقي بظلالها على المعنويات.
أدت المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، إلى حالة من الترقب والقلق في أوساط المستثمرين. ففي حين أشارت بعض التقارير إلى قرب التوصل إلى اتفاق، قوضت الضربات الأميركية الجديدة على أهداف في إيران هذه التوقعات الإيجابية.
وفي هذا السياق، اتهمت طهران واشنطن بخرق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان/أبريل، محذرة من أنها مستعدة للرد على الأهداف الأميركية في جميع أنحاء الخليج. ووفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس، أدى ذلك إلى ارتفاع سعر خام برنت بحر الشمال، وهو المعيار الدولي، بنحو 4.5 بالمائة يوم الثلاثاء، ليصل إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.
إلا أن تجدد الآمال في التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لتجارة النفط والغاز، أدى إلى انخفاض العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو واحد بالمائة صباح الأربعاء. يذكر أن هذا المضيق يعتبر ذا أهمية استراتيجية كونه معبراً رئيسياً لنقل النفط من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.
وعلى صعيد الأسهم، قادت بورصة سيول المكاسب في آسيا، مرتفعة بنحو 5 بالمائة، مدفوعة بشكل كبير بأسهم شركات تصنيع الرقائق. وارتفعت أسهم شركة SK hynix الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق، والتي تزود Nvidia بذاكرة عالية النطاق الترددي، بأكثر من 10 بالمائة لتصل إلى قيمة سوقية قدرها تريليون دولار. كما حققت شركة Samsung Electronics، منافستها الرئيسية، مكاسب قوية بفضل موافقة نقابتها على اتفاق مع الإدارة يضمن مكافآت سنوية كبيرة وتجنب إضراب كبير.
وفي أماكن أخرى في آسيا، ارتفعت بورصة طوكيو بنحو 1.3 بالمائة، كما ارتفعت بورصات تايبيه وسيدني وويلينغتون وبانكوك. وظلت بورصة هونغ كونغ ثابتة، في حين انخفضت بورصات شنغهاي وكوالالمبور وجاكرتا وسنغافورة ومانيلا.
ويأتي هذا بعد أن ارتفعت أسهم وول ستريت في الغالب، مما رفع مؤشري S&P 500 و Nasdaq إلى مستويات قياسية جديدة، مع إضافة شركة الرقائق Micron ما يقرب من 20 بالمائة لتصل أيضًا إلى قيمة سوقية قدرها تريليون دولار.
بشكل عام، يسود حذر في الأسواق العالمية، إذ يرى المحللون أن الارتفاع الأخير في أسعار الأسهم العالمية يعكس تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى حل بين واشنطن وطهران، وليس بالضرورة ثقة كاملة في إمكانية تحقيق سلام دائم.
أهم المؤشرات في حوالي الساعة 02:30 بتوقيت غرينتش:
خام برنت بحر الشمال: انخفاض بنسبة 0.8 بالمائة إلى 98.73 دولار للبرميل
خام غرب تكساس الوسيط: انخفاض بنسبة 1.2 بالمائة إلى 92.76 دولار للبرميل
طوكيو - مؤشر نيكاي 225: ارتفاع بنسبة 0.8 بالمائة إلى 65,531.57 نقطة
هونج كونج - مؤشر هانغ سينغ: ثابت عند 25,562.87
شنغهاي - المركب: انخفاض بنسبة 0.2 بالمائة إلى 4,135.21
اليورو / الدولار: ارتفاع إلى 1.1637 من 1.1635 يوم الثلاثاء
الجنيه الإسترليني / الدولار: ارتفاع إلى 1.3451 من 1.3449 دولار
الدولار / الين: انخفاض إلى 159.27 من 159.30 ين
اليورو / الجنيه الإسترليني: ارتفاع إلى 86.51 من 86.49 بنس
نيويورك - داو: انخفاض بنسبة 0.2 بالمائة إلى 50,461.68 (إغلاق)
لندن - فوتسي 100: ارتفاع بنسبة 0.2 بالمائة إلى 10,491.39 (إغلاق)




