Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مفاوضات إيران تترقب انفراجة لأزمةمضيق هرمز في ظل تصريحات ترامب الإيجابية

25 مايو 2026 | 09:24 م
Iran Nuclear Deal Progress: Trump Signals Optimism Amidst Regional Tensions

أعرب الرئيس ترامب عن تفاؤله بشأن محادثات إيران، مما يشير إلى تقدم محتمل نحو اتفاق مؤقت يشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.

في تطور لافت، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، واصفًا إياها بأنها "تسير على نحو جيد". تأتي هذه التصريحات في خضم جهود مكثفة للتوصل إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.

وبحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ الاثنين، فقد توجه وفد إيراني برئاسة محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي إلى الدوحة لإجراء مشاورات مع مسؤولين قطريين كبار. وتركزت المناقشات حول الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وهي نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات السابقة.

وفي الوقت الذي أبدى فيه ترامب تفاؤله في منشور على منصة Truth Social يوم الاثنين، لا تزال هناك تفاصيل مهمة بحاجة إلى تسوية. وتشمل هذه التفاصيل ضمان حرية مرور السفن عبر مضيق هرمز وتحديد الجدول الزمني للإفراج عن الأصول الإيرانية. كما ذكرت بلومبيرغ أن رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، أبلغ الصين بأن التوصل إلى اتفاق "وشيك".

كان لاحتمال التوصل إلى اتفاق بالفعل تأثير على الأسواق العالمية. فقد شهدت أسعار النفط انخفاضًا ملحوظًا، حيث انخفض خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، وشهدت أسواق الأسهم العالمية مكاسب، وفقًا لتقارير بلومبيرغ. وتعكس هذه التحولات حساسية السوق للتطورات في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة تلك التي تؤثر على إمدادات الطاقة.

من جهة أخرى، أعربت إسرائيل، التي ليست طرفًا مباشرًا في المفاوضات، عن مخاوف بشأن حرية عملها في المنطقة. وصرح وزير الطاقة إيلي كوهين بأن إسرائيل لن تلتزم بأي اتفاق لا يعالج جميع التهديدات التي تواجهها، بما في ذلك المخاوف المتعلقة بالأسلحة النووية والصواريخ الباليستية وتمويل المنظمات الإرهابية.

يشكل مضيق هرمز ممرًا مائيًا حيويًا من الناحية الاستراتيجية، حيث يربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب. إن عرضه الضيق وأهميته لعبور النفط العالمي يجعله نقطة محورية للتوترات الجيوسياسية. لطالما كان التحكم في المضيق مصدر خلاف لعقود، مما أثر على الديناميكيات الإقليمية والعلاقات الدولية. إن التدفق الحر لحركة المرور عبر المضيق ضروري للحفاظ على الاستقرار في سوق الطاقة العالمي ومنع الاضطرابات الاقتصادية.

بالإضافة إلى معالجة حركة الملاحة البحرية، تصر الولايات المتحدة على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن قيودًا على برنامج طهران النووي. وتسعى الولايات المتحدة إلى تسليم اليورانيوم عالي التخصيب والتزام من إيران بوقف التخصيب لمدة 20 عامًا تقريبًا. ولا يزال الوضع متقلبًا، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية.