Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

قطر تستأنف صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز وسط توترات إقليمية

25 مايو 2026 | 06:06 ص
Qatar Resumes LNG Exports Through Strait of Hormuz Amid Regional Tensions

استأنفت قطر تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز رغم التوترات الإقليمية والحصار الفعلي، وفقًا لبلومبيرغ.

في تطور لافت، استأنفت قطر تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، على الرغم من التوترات المستمرة في المنطقة. وفقًا لبلومبيرغ اليوم الاثنين، عبرت ثلاث ناقلات غاز طبيعي مسال على الأقل الممر المائي الحيوي مؤخرًا، في إشارة إلى بذل جهود للحفاظ على الإمدادات إلى كبار العملاء في آسيا.

وشوهدت الناقلة "الريان"، المملوكة لشركة كاواساكي كيسن كايشا، شمالي مسقط في عمان، بعد عبورها مضيق هرمز بنجاح. وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن وجهتها هي الصين، التي كانت أكبر مشتر للغاز الطبيعي المسال القطري العام الماضي، وفقًا لبلومبيرغ. وتوقفت السفينة عن بث إشارتها في حوالي 22 أيار/ مايو بينما كانت قرب محطة رأس لفان لتصدير الغاز في قطر.

كما عبرت ناقلة أخرى، هي "الفويرط"، وهي جزء من مشروع مشترك يضم شركة ميتسوي أو إس كيه لاينز المحدودة، المضيق، حيث أبحرت بين الأحد والاثنين. وتوقفت هذه السفينة، التي شحنت شحنة قطرية في أواخر آذار/ مارس، عن إرسال إشارتها لفترة وجيزة أثناء مرورها عبر هرمز، لكنها ظهرت مرة أخرى شمالي مسقط. وهي متجهة حاليًا إلى باكستان، وفقًا لبيانات السفن التي أوردتها بلومبيرغ.

ويعتبر مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، ويربط بين الخليج وخليج عمان وبحر العرب. وله أهمية استراتيجية لنقل النفط والغاز الطبيعي من كبار المنتجين في الشرق الأوسط إلى الأسواق حول العالم. عادة ما يعبر المضيق خُمس إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأفادت بلومبيرغ بأن المضيق يشهد نوعًا من الحصار الفعلي بسبب التوترات المستمرة ومفاوضات السلام المتوقفة. وعلى الرغم من التحديات، يبذل مصدرو الغاز الطبيعي المسال في الخليج، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة، جهودًا لشحن الوقود المحتجز في المنطقة منذ بدء الحرب في أواخر شباط/ فبراير. كما شوهدت ناقلة محملة بشحنة في مصنع جزيرة داس التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية متجهة إلى الهند بعد مغادرة هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما ذكرت بلومبيرغ.

ومع أن عمليات العبور الناجحة هذه تمثل تقدمًا، إلا أن بلومبيرغ تفيد بأنها لا تزال تشكل جزءًا صغيرًا فقط من التدفقات التجارية قبل الحرب. ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، تم تحديد سبع شحنات فقط من الغاز الطبيعي المسال وهي تعبر المضيق، مقارنة بثلاث ناقلات تغادر الممر المائي يوميًا قبل بدء النزاع. وأشارت بلومبيرغ إلى أن شركات كاواساكي كيسن وميتسوي أو إس كيه وقطر للطاقة لم ترد فوراً على طلبات التعليق.