Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم العالمية لأقوى أداء منذ عقود

25 مايو 2026 | 05:59 م
A close-up photograph of a sophisticated robotic hand, with metallic blue and gold joints, reaching out to touch a complex dark-mode financial trading display. The hand's index finger is poised over a critical data point, generating a transparent holographic 3D visualization of charts and text (like 'NEURAL FORECAST') that projects from the screen. The screen itself is filled with detailed candlestick, line, and volume graphs in colorful patterns (blue, orange, green, red). The background is a blurred bokeh of other data lines and distant city lights, creating a high-tech, analytical atmosphere.

تشهد أسواق الأسهم العالمية موجة صعود قوية تقودها شركات الذكاء الاصطناعي، ممّا دفع بأسهم الزخم إلى تسجيل أفضل أداء لها منذ عقود، رغم استمرار المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والتصعيد المرتبط بالحرب الأميركية – الإيرانية.

وبحسب بيانات جمعتها وكالة بلومبيرغ، تفوق مؤشر الزخم العالمي التابع لشركة MSCI على مؤشر MSCI العالمي لجميع الدول بنحو 17 نقطة مئوية منذ نهاية آذار/ مارس الماضي، وهو أقوى أداء نسبي للمؤشر خلال فترة شهرين منذ بدء تسجيل البيانات عام 1991، ما يضعه على مسار تسجيل أفضل أداء قصير الأجل في تاريخه.

ويعزو المحلّلون هذا الأداء الاستثنائي إلى التّدفقات المتواصلة نحو أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في ظل إقبال المستثمرين على الشركات التي تحقّق نموًّا سريعًا وتستفيد من الطفرة التقنية الحالية، مع تجاهل نسبي للمخاطر الاقتصادية الكلية.

كما يرى مستثمرون أنّ الحماس المتزايد تجاه الذكاء الاصطناعي قد يستمرّ في دعم الأسواق خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار تدفق السيولة إلى الأسهم الكبرى المرتبطة بالقطاع، الأمر الذي عزّز مكانة أسلوب الزخم باعتباره النمط الاستثماري المهيمن عالميًا هذا العام.

إلا أن عددًا من المحلّلين حذّروا من أنّ الارتفاعات الحادة قد تعكس مؤشرات على تشكل فقاعات سعرية في بعض القطاعات، خاصة مع استمرار تركز الاستثمارات في مجموعة محدودة من الأسهم الرابحة. ويشير هؤلاء إلى أن تكدّس المستثمرين في الأسهم نفسها لفترات طويلة قد يزيد من هشاشة الأسواق ويجعلها أكثرعرضة لانعكاساتٍ مفاجئة.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق لوتس أسيت مانجمنت هاو هونغ، إن موجة الزخم الحالية "قد تستمر لبضعة أشهر أخرى، وإن كانت مصحوبة بتقلبات كبيرة، إلى أن تبلغ ذروتها في نهاية المطاف". وأضاف أنّ استمرار ارتفاع توقّيد روبوتية ذكية اصطناعياً تحلل أسواقاً مالية معقدةعات التضخم قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى اتخاذ إجراءات نقدية أكثر صرامة، الأمر الذي قد يؤدي إلى إبطاء أو إنهاء موجة الزخم الحالية في الأسواق.

كما حذّر محللون من أن أي ضعف في أرباح الشركات أو تشديد إضافي للسياسة النقدية الأميركية قد يؤدي إلى انعكاس سريع في اتجاه الأسواق، خصوصًا إذا تجدّدت المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم.

من جهتها، اعتبرت الشريكة المؤسسة ومديرة المحافظ في صندوق تين كاب إنفستمنت جون بي ليو، أن بعض أسهم الذكاء الاصطناعي "تجاهلت تمامًا التطورات الاقتصادية الكلية"، مضيفة أن الأسواق تشهد بالفعل بوادر تشكل فقاعات في عدد من القطاعات.

وأشارت إلى أن أي تهدئة للتوترات الجيوسياسية أو إنهاء الحرب قد يمنح الأسواق دفعة إضافية على المدى القصير، غير أن تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي قد ينعكس سلبًا على أرباح الشركات خلال الأشهر الستة المقبلة، ما قد يحدّ من استمرار موجة الصعود الحالية.